تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
هزّت فاجعة مأساوية الرأي العام المغربي، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 29 سنة مصرعه داخل منزله بحي “إسبانيول” وسط مدينة طنجة، أمس السبت، إثر هجوم شرس ومباغت شنّته 4 كلاب من فصيلة بيتبول كان يربيها داخل البيت.
الحادث وقع، بشكل مفاجئ داخل المنزل، بعدما فقد الضحية السيطرة على الكلاب التي كان يعتني بها، قبل أن تنقض عليه بعنف شديد وتصيبه بجروح خطيرة، خصوصاً على مستوى الرقبة والبطن، ما تسبب في وفاته بعد وقت وجيز.
فيما حضرت فرق الأمن فور إشعارها بالواقعة وطوقت المنزل، قبل أن تنقل جثمان الشاب إلى المستشفى الإقليمي.
بالتزامن، فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة بحيازة هذا النوع من الكلاب داخل الأحياء السكنية.
هذا وخلفت الواقعة صدمة كبيرة وسط المغاربة الذين عبروا عن حزنهم واستغرابهم من وقوع الحادث داخل منزل يفترض أنه مكان آمن، معتبرين أن تربية الكلاب الشرسة داخل الأحياء السكنية دون شروط صارمة قد تتحول إلى خطر حقيقي على السلامة العامة.
كما أشعل الحادث تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، حيث انقسمت الآراء بين مطالب بتشديد القوانين المنظمة لاقتناء الكلاب المصنفة خطيرة، وتفعيل المراقبة الصارمة داخل الأحياء السكنية، وبين دعوات إلى تحميل المسؤولية الكاملة للمربين في حال عدم احترام شروط السلامة والتأطير.