مجموعة السبع توافق على وضع سقف للواردات من المعادن الحيوية
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة
النحل الندّاف يعزز التنوع الحيوي في بيئات الحدود الشمالية
حرس الحدود بعسير يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 12 كجم حشيش مخدر
ترامب: أريد من إسرائيل أن تُحسن التقدير وتتصرف كما يجب
“موهبة” توقّع مذكرة تفاهم لتدريب الطلبة في أحدث التخصصات التقنية
الصين تطالب إيران بمعالجة مسألة الملاحة بمضيق هرمز على نحو مناسب
الشورى يطالب بتقييم منظومة الرقابة على مشاريع الطرق وتطوير آليات رقابية فاعلة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة خالد بن مطلق بن خرصان
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب 2026
يُعد الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل، خاصة عند الساعة الثالثة فجرًا، أمرًا شائعًا يثير قلق كثيرين. وبحسب تقرير في موقع “ScienceAlert”، فإن هذه الظاهرة غالبًا ما تكون جزءًا طبيعيًا من دورة النوم، وليست بالضرورة مؤشرًا على مشكلة صحية.
وتشير المعطيات إلى أن النوم لا يحدث بشكل متواصل، بل يمر بدورات تمتد بين 90 و110 دقائق، تتكرر من أربع إلى ست مرات خلال الليل. ومع نهاية كل دورة، يصبح النوم أخف، ما يزيد احتمال الاستيقاظ لفترات قصيرة، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الصباح.
كما أن النوم العميق يتركز في بداية الليل، بينما يقل تدريجيًا مع اقتراب الصباح، ما يجعل الاستيقاظ في هذا التوقيت أكثر شيوعًا.
وفي الظروف الطبيعية، يعود معظم الأشخاص للنوم بسرعة دون تذكر هذه اللحظات. لكن التوتر والقلق قد يحولان الاستيقاظ العابر إلى حالة يقظة كاملة.
ويعود ذلك إلى ارتفاع هرمون “الكورتيزول” في الساعات المبكرة من الصباح، وهو جزء من الساعة البيولوجية للجسم، حيث يبدأ الجسم في الاستعداد للاستيقاظ. وعندما يتزامن ذلك مع التفكير الزائد أو الضغوط اليومية، يصبح من الصعب العودة للنوم.
وتلعب بعض العادات دورًا مهمًا في زيادة الاستيقاظ الليلي، مثل تناول الكافيين في وقت متأخر، أو استخدام الشاشات قبل النوم، إلى جانب اضطراب مواعيد النوم.
كما أن الاستيقاظ المتكرر قد يتحول مع الوقت إلى حلقة مفرغة، حيث يبدأ الدماغ في ربط وقت الليل باليقظة بدل الراحة.
وينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتجنب المنبهات مساءً، وتهيئة بيئة نوم مريحة. كما يمكن أن يساعد الخروج من السرير مؤقتًا عند عدم القدرة على النوم في كسر هذا النمط.
ويعكس الاستيقاظ عند الثالثة فجرًا تفاعلًا بين بيولوجيا الجسم والعوامل النفسية، ما يجعل فهم هذه الآلية خطوة مهمة للتعامل معه دون قلق.