تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
أوضحت الجمعية الفلكية بجدة، على لسان رئيسها المهندس ماجد أبوزاهرة، أن سماء العالم العربي تشهد مساء اليوم الأحد 19 أبريل 2026 ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في اقتران هلال القمر مع عنقود الثريا، في مشهد بديع يزيّن الأفق الغربي بعد وقت قصير من غروب الشمس وبداية الليل.
وأضاف أن الهلال المتزايد سيظهر كخيط رفيع مضيء بعد أيام قليلة من طور المحاق، في دلالة على بداية الشهر القمري، حيث يقترب بصريًا من عنقود الثريا المعروف باسم “الشقيقات السبع”، بمسافة زاوية صغيرة تجعلهما ضمن مجال رؤية المناظير أو عدسات التصوير ذات البعد البؤري المتوسط.
وتابع أن المشهد يكتسب طابعًا جماليًا استثنائيًا، إذ يجمع بين وهج الهلال الفضي الخافت والنجوم الزرقاء الشابة في الثريا، ما يتيح فرصة مميزة لهواة التصوير الفلكي لالتقاط صور تجمع بين تفاصيل سطح القمر وعمق الفضاء السحيق.
وأضاف أن كوكب الزهرة سيظهر أيضًا منخفضًا فوق الأفق الغربي بصفته “نجمة المساء” الأكثر سطوعًا، بينما يشكّل كوكب أورانوس عنصرًا إضافيًا في المشهد، رغم أن رصده يتطلب تلسكوبات وسماءً مظلمة نظرًا لضعف لمعانه.
ولفت أبوزاهرة إلى أن أهمية هذا الاقتران لا تقتصر على الناحية الجمالية فحسب، بل تمتد إلى التباين البصري الفريد بين الأجرام، حيث يمكن ملاحظة الجزء غير المضاء من قرص القمر متوهجًا بضوء خافت ناتج عن انعكاس ضوء الشمس من الأرض، وهو ما يضفي بُعدًا بصريًا إضافيًا يُعرف بظاهرة “ضوء الأرض”.
وأكد أن الحدث يمثل فرصة مثالية لهواة التصوير الفلكي، مع توصيات باستخدام حامل ثلاثي الأرجل وعدسات ذات فتحة واسعة لالتقاط تفاصيل نجوم الثريا الخافتة إلى جانب إضاءة الهلال دون اهتزاز، ما يساعد على إبراز التوازن بين الأجسام اللامعة وخلفية السماء الداكنة.