الأفواج الأمنية بعسير تقبض على مخالفَيْن لتهريبهما 109,950 قرصًا ممنوعًا
أمانة القصيم تطرح مشروع تطوير واستثمار مخطط القرعاء على مساحة تتجاوز 965 ألف م²
هيئة الطرق: 5 مسارات رئيسة بين الرياض وجازان تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب
حرس الحدود بنجران يُقدّم المساعدة لـ 5 مقيمين علقت مركبتهم بالكثبان الرملية
أبرزها الاتصالات والغذاء والتوحد.. طرح 49 مشروعًا عبر منصة استطلاع
القتل حدًا بحق مدان باستدراج أطفال وتهديدهم واغتصابهم في الشرقية
طالع المرزم يواكب ذروة جمرة القيظ وبوادر هجرة الطيور
الدفاع الكويتية: وفاة عامل جراء عدوان إيراني آثم استهدف مبنى شركة صينية شمال البلاد
مصر: طائرة مسيّرة وراء حريق سفينتين بميناء دمياط
رحلت الأخت قبل أن ترى هذه اللحظة، ففي صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي، جلست الحاجة الماليزية سالينا (61 عامًا)، تستعيد حكاية لم تكن عادية، حكاية انتظار طويل، امتد لسنوات، كانت خلاله تترقب لحظة تحقق حلم الحج برفقة أختها.
لم تكن سالينا وحدها في هذا الطريق، فقد تقدمت مع أختها منذ وقتٍ مبكر، وتقاسمتا الشوق، والدعاء، والأمل ذاته بأن يجتمعا يومًا في رحاب مكة المكرمة، فالسنوات تمضي وهما تنتظران، حتى جاء القبول أخيرًا، لكن الفرحة لم تأتِ، بل لم تصل كاملة.
وقف الحلم عند حافة الفقد، وتبدلت ملامح الرحلة، لكن سالينا لم تتراجع، واختارت أن تمضي، لا وحدها، بل برفقة ابنة أختها ورفيقة دربها المتوفاة، التي حملت مكان والدتها في هذه الرحلة، وكأن الحلم رفض أن ينكسر، فاستمر بصورة أخرى.
تقول سالينا: “إن الانتظار كان طويلًا، وإن لحظة فقد أختها كانت الأشد قسوة في حياتها، لكنها وجدت في مرافقة ابنة أختها عزاءً خفيفًا، وشعورًا بأن الغائبة لم تغب تمامًا، بل حضرت بذكراها في كل خطوة من هذه الرحلة”.
وفي صالة المبادرة، بدأت الرحلة مختلفة، إجراءات تُنجز بهدوء، وخدمات تُقدَّم بسلاسة، ومنذ لحظة المغادرة تؤكد سالينا أن ما وجدته من تنظيم وتيسير خفف عنها كثيرًا، وجعل بداية رحلتها أكثر طمأنينة، بعد سنوات من الانتظار والمشاعر المتداخلة.
رحلة سالينا لم تبدأ من المطار، بل من سنوات طويلة من الصبر، مرّت بالفقد، لكنها تمضي اليوم نحو مكة المكرمة بقلب ممتن، وذاكرة لا تنسى، رحلة تحمل اسمين، لكنها تصل بروحٍ واحدة.