الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى تسوية دبلوماسية تحترم وحدة لبنان
ترامب: الإعلان عن مكان وتوقيت توقيع الاتفاق مع طهران قريبًا
إنذار خاطئ وراء إغلاق وإخلاء عدة طوابق في البنتاجون
ترامب يعلن إلغاء الضربات على إيران واستمرار الحصار
جامعة الأمير مقرن تعلن فتح القبول في برامج الدبلوم المهني للعام 2026
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يوضح شروط إرفاق عقد الإيجار
ترامب: لا أريد حرمان الإيرانيين من المياه وأفضل السيطرة على جزيرة خرج
المملكة وكازاخستان تُبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بقطاع التعدين
رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة إيران عدوانها الآثم على الأردن والبحرين والكويت
قوى تحصد ثلاث جوائز ضمن تجربة العميل GCXA 2026
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل 2026، في ساحة الدستور بمدينة بولونيا، وسط حضور ثقافي بارز يؤكد تصاعد حضور المملكة في صناعة النشر على المستوى الدولي، خاصة في مجال أدب الطفل واليافعين.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض بولونيا تأتي في سياق ترسيخ حضورها في واحدة من أبرز المنصات العالمية المتخصصة، حيث يلتقي أدب الأطفال واليافعين بصناعة النشر الدولية في بيئة مهنية تفاعلية تواكب أحدث تحولات القطاع.
وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة شكّل مساحة حيوية أبرزت تنوّع التجارب الإبداعية في أدب الطفل واليافعين، من خلال جلسات تناولت الترجمة، والسرد، والفلسفة.
وأشار إلى أن الحضور السعودي يعكس تطورًا متسارعًا في إنتاج كتب الأطفال واليافعين في المملكة، وما يشهده من تنوّع في المضامين والأساليب، مؤكدًا أن هذه المشاركة أسهمت في فتح آفاق نوعية للتعاون في مجالات النشر والترجمة، وتعزيز فرص تبادل حقوق الملكية الفكرية، بما يدعم وصول المحتوى السعودي إلى الأسواق العالمية، ويعزّز من حضوره وتأثيره على نطاق أوسع.
واحتضن جناح المملكة برنامجًا ثقافيًا ثريًا، جمع نخبة من الأدباء والمختصين، وقدم جلسات حوارية جسّدت حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، وتنوّع التجربة السعودية في أدب الطفل، وسط حضور يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمحتوى السعودي الموجّه للأطفال واليافعين، وتنامي حضوره في الأسواق العالمية، وتمكين التعاون مع الناشرين ووكلاء الحقوق، ودعم الحراك المهني في مجال النشر والترجمة، إلى جانب إبراز الإنتاج السعودي في كتابة ورسم كتب الأطفال.
وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الثقافية والمعرفية، شملت مكتب الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والملحقية الثقافية السعودية في إيطاليا، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المشهد الثقافي الدولي.