هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية الخصم من أجر العامل المنزلي
“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
أوصى المؤتمر الدولي العاشر “إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات” بالتركيز على تطوير المحتوى الإعلامي ليتناسب مع التطورات الطارئة على بيئة الإعلام.
وأكد المؤتمر -الذي نظمته الجمعية السعودية للإعلام والاتصال- على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الإعلامية.
كما حث على دعم الاستثمار والابتكار في القطاع الإعلامي، وتطوير التأهيل الأكاديمي والمهني للإعلاميين.
وشدد المؤتمر الذي استمر يومين على وضع أطر تنظيمية وأخلاقية للاستخدام المسؤول، وتعزيز الشراكات ودعم البحث العلمي.
وقال د. جارح المرشدي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس الهيئة العلمية للمؤتمر، لـ”المواطن”: “لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خيار تقني يمكن تأجيله أو التعامل معه كرفاهية أكاديمية، بل أصبح واقعاً مفروضاً يعيد تشكيل كل مناحي العمل الإعلامي، ومن يتأخر في استيعاب هذه الحقيقة سيجد نفسه خارج المعادلة المهنية خلال سنوات قليلة”.
وأكد أن القطاع الإعلامي أمام لحظة فارقة تتطلب إعادة النظر في المناهج التعليمية بشكل جذري، فما كان يصلح قبل خمس سنوات لم يعد قادراً على تخريج كفاءات تنافسية في سوق عمل يعتمد بشكل متزايد على الأتمتة والتحليلات الذكية.
وأضاف أن الخوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الصحفيين والإعلاميين هو خوف مشروع لكنه غير دقيق، وأن “التهديد الحقيقي ليس من التقنية ذاتها بل من عدم القدرة على إعادة تأهيل الكوادر البشرية للعمل جنباً إلى جنب مع هذه التقنيات”.
وأكد البروفيسور حسن منصور، أستاذ الإعلام الرقمي في جامعة الملك سعود، وجود احتياج كبير لفهم ومعرفة كيف يمكن تطوير الخطط الدراسية لكليات وأقسام الإعلام في الجامعات السعودية، بما يواكب التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي والوعي به.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي اليوم لم يعد حكرًا على المتخصصين في علوم الحاسوب فقط، وإنما أصبح في كل مجالات الحياة، وأنه على المعنيين بقطاع الإعلام السعي للاستثمار الحكيم في الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير القطاع.
وحثَّ د. حبشي الشمري، نائب المشرف على كرسي الدكتور إبراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام المتخصص، الجامعات على اعتماد تطبيقات محددة في الذكاء الاصطناعي بدلاً من ترك الأمر مفتوحًا، وتنظيم دورات تدريبية للأساتذة لتعريفهم بالاستخدام الأمثل، وتحديث القواعد الأخلاقية للجامعات لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أهمية إدراك الأكاديميين والمهنيين على حد سواء للتطورات في قطاع الذكاء الاصطناعي، و”التفاعل بوعي” مع المستجدات بالقطاع.
وأكدت د. نهر حريري، عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام في جامعة الأميرة نورة، أهمية تفعيل البرامج الأكاديمية المعززة بالذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية، موضحة أن هذا التوجه لا يقتصر على كونه تحديثًا تقنيًا، بل يمثل تحولًا بنيويًا عميقًا في فلسفة تعليم الإعلام وبنيته المؤسسية، بما يستدعي إعادة النظر في المناهج وأساليب التدريس ومخرجات التعلم، بما يتواكب مع التحولات الرقمية المتسارعة.
واضافت أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًّا في إعادة تشكيل المهارات الإعلامية والمناهج التعليمية، إلى جانب دوره في إعادة تعريف وظائف المؤسسات الأكاديمية، مؤكدة أن مستقبل الدراسات الإعلامية بات مرتبطًا بقدرة الجامعات على الانتقال من النماذج التقليدية إلى نماذج تعليمية مرنة قائمة على الكفاءات، ومتصلة بشكل مباشر بمتطلبات سوق العمل الرقمي، مع اعتبار الذكاء الاصطناعي كفاءة تعليمية أساسية لا يمكن تجاوزها في بناء المخرجات التعليمية.