إزهار الزيتون في تبوك بشر بانطلاقة موسم واعد
تشيلسي يتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه على ليدز
الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يتعادل مع تورينو
#يهمك_تعرف | سكني: تنبيه مسبق قبل طرح المخططات الجديدة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية استرجاع رسوم التأشيرات الملغاة
#يهمك_تعرف | حالات الاستفادة من المدد المضمومة لاستحقاق المعاش
سلمان للإغاثة يوزّع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران
الثقافة تُنظم معرضًا فنيًّا عن الخرائط في البندقية
بقيمة 1.84 مليار ريال.. شركة الدرعية ترسي عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر
تشهد منطقة تبوك هذه الأيام مشهدًا ربيعيًّا لافتًا مع تفتّح أزهار الزيتون البيضاء، في مرحلة تُعرف بـ”التزهير”، التي تعد البداية الفعلية لتشكّل المحصول، ومؤشرًا مبكرًا لموسم زراعي واعد من حيث الكمية والجودة.
وتأتي هذه المرحلة بعد فترة من الاستقرار المناخي التي أسهمت في انتظام انتقال البراعم من الحالة الخضرية إلى الحالة الزهرية، فيما تبلغ ذروة التزهير خلال شهر أبريل من كل عام، وهو ما يعزز فرص نجاح عملية “العقد” وتحول الأزهار إلى ثمار مكتملة النمو.
وتُعد مرحلة التزهير الأساس في دورة إنتاج الزيتون، إذ يمكن من خلالها التنبؤ بوفرة المحصول، إذ ترتبط كثافة الأزهار وجودتها ارتباطًا مباشرًا بالعوامل المناخية والتغذية السليمة للأشجار، إلى جانب كفاءة العمليات الزراعية المصاحبة.
وتتميز أزهار الزيتون بلونها الأبيض وأشكالها الرباعية الأنبوبية، وتُعد هذه المرحلة تمهيدًا لدخول الأشجار في طور تكوّن الثمار، إذ تبدأ البتلات بالتساقط، لتتشكل النواة تدريجيًّا، وتصل إلى مرحلة التصلب في نحو ثلاثة أشهر، قبل أن تكتمل مراحل النمو وصولًا إلى النضج والحصاد.
ويوصي المتخصصون بأهمية الاعتدال في الري خلال هذه المرحلة، وتجنب زيادة كميات المياه لتفادي إصابة الأشجار، إلى جانب إزالة الأعشاب الضارة التي تنافسها على الموارد، لضمان استدامة الإنتاج وتحسين جودته.
ويعكس هذا التزهير الكثيف في تبوك مؤشرات إيجابية لموسم إنتاجي مبشر، يعزز مكانة المنطقة واحدةً من أبرز مناطق زراعة الزيتون في المملكة، ورافدًا مهمًّا لدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي.