مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تبرز الهوية الوطنية عبر إصداراتها المتنوعة
الرباط تنضم إلى شبكة وجهات طيران ناس المباشرة من جدة ابتداءً من 4 يوليو
خالد بن سعود يكرم عددًا من منسوبي مكافحة المخدرات بتبوك
تحت رعاية ولي العهد.. وزارة الداخلية تنظّم القمة العالمية للأمن والتقنية ومسابقة سيف للابتكار
منح المخرج الزهراني وسام الملك عبدالعزيز لتبرعه بأحد أعضائه لوالده
تكليف محمد بن عبدالعزيز الفالح مشرفًا عامًا على مراسم وتشريفات مستشفيات القوات المسلحة
89 مزادًا عقاريًا يعزّز حركة التداول العقاري بالمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة
ريف يُقدِّم أكثر من 4.2 مليارات ريال لأكثر من 87 ألف مستفيد ويرفع متوسط دخل الفرد الريفي 45%
نجاح الخطة التشغيلية لقطار الحرمين لحج هذا العام بنقل أكثر من 1.16 مليون مسافر
يتصدر قطاع زراعة البن في منطقة نجران المشهد الاقتصادي والزراعي الحديث، تماشيًا مع التوجه الوطني الهادف لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المنتجات المحلية ذات القيمة التاريخية العالية.
وتبرز المنطقة اليوم، كبيئة استثمارية مثالية لاحتضان أجود أنواع البن، وهو ما استعرضه المزارع والخبير الزراعي دلامة آل حيدر، مبينًا مقومات النجاح التي جعلت من البن النجراني رقمًا صعبًا وسلعة إستراتيجية في الأسواق، بفضل أسرار العناية التي تمنح هذا المحصول عراقة المذاق وتنافسية الإنتاج.
ويؤكد آل حيدر النجاح الباهر والمستمر لزراعة البن الخولاني النجراني، مشيرًا إلى أن هذا الصنف السعودي الأصيل أثبت كفاءة إنتاجية عالية تتواءم مع طبيعة المنطقة.
وتعيش الأشجار حاليًا أدق مراحل نموها وهي فترة التزهير وعقد الثمار، التي انطلقت مطلع شهر مارس وتستمر حتى نهاية أبريل، في دورة حيوية تظهر فيها الثمار العاقدة بجانب الأزهار المتأخرة، ما يمنح المزارعين مؤشرات إيجابية لمحصول وفير يرفد السوق المحلية بمنتجات ذات جودة استثنائية.
وفي رصده للظواهر الحيوية التي ترفع من القيمة النوعية للمحصول، يوضح آل حيدر أن تمازج الكرزات الخضراء والحمراء مع الأزهار البيضاء يمثل ثمار “الطلع المتأخر” التي تعقب شهر أبريل، حيث تستفيد هذه الكميات من فترة “التعطيش” الممتدة من نهاية ديسمبر وحتى مارس، ما يسرع نضوجها، ويضمن استدامة تدفق الإنتاج.
وأوضح المزارع والخبير الزرعي سداح آل حيدر أن موسم “الصرام” أو الحصاد الرئيسي لمحصول البن، يبدأ مطلع أكتوبر، ويستمر حتى نهاية ديسمبر، ليشكل ذروة العائد الاقتصادي للمزارعين بعد عمليات عناية دقيقة تشمل التحفيز الطبيعي للتزهير.
فيما أكد الخبير الزراعي دلامة آل حيدر على أن تحويل البن إلى واجهة مشرقة للزراعة في المنطقة، يتطلب بيئة تقنية متكاملة، تضمن التهوية الشاملة، واستخدام شبك “الروكلين” لتلطيف الأجواء، وحماية المحصول من الحرارة الشديدة؛ ليغدو البن النجراني اليوم، ليس مجرد منتج تقليدي، بل محرك اقتصادي يجمع بين أصالة الإرث ودقة الاستثمار الزراعي الحديث.