دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
يُجسد موروث “التعشير” أحد أبرز الطقوس الزراعية المرتبطة بزراعة الورد الطائفي، إذ يتزامن مع مواسم الإزهار والحصاد، ليعكس جانبًا من الهوية الثقافية المتجذرة في محافظة الطائف، التي تُعد من أهم مناطق إنتاج الورد العطري في المملكة.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية حضور هذا الموروث في عدد من مزارع الطائف، حيث تتردد الأهزوجات الجماعية والأصوات الإيقاعية بين الحقول أثناء جني الورد، في مشهد يعكس روح التعاون بين المزارعين، ويضفي على ساعات العمل طابعًا اجتماعيًا يمزج بين النشاط الزراعي والأصالة.
وأوضح مزارع الورد غازي النمري أن “التعشير” لم يعد مجرد أداء صوتي أو حركي، بل أصبح رمزًا لهوية المهنة، يسهم في رفع المعنويات والتحفيز خلال فترة الحصاد التي تتطلب جهدًا متواصلًا، مشيرًا إلى أن هذا الإرث يُتناقل عبر الأجيال محافظًا على حضوره.
وأفاد النمري أن “التعشير” يتضمن أداءً حركيًا استعراضيًا باستخدام بندقية “المقمع”، تُنفّذ من خلالها حركات متقنة وأنماط متعددة تتطلب مهارة عالية، مبينًا أن هذا الفن يعتمد على استخدام بارود تقليدي يُعبأ وفق خطوات دقيقة تشمل الدك والإشعال عبر قطعة نحاسية تُعرف بـ”الزرد”، موضحًا أن هذا الموروث أسهم في تعزيز الجذب السياحي للمزارع، حيث يقصد الزوار مواقع الحصاد للتعرف على تفاصيل هذه الطقوس والاستمتاع بالأجواء التراثية التي تعكس أصالة المكان.
