المملكة تدين بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق
طيران ناس يطلق أكبر خطة لاستقطاب وتأهيل 300 طيار سعودي في برنامج “طياري المستقبل”
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عددًا من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
الجيش الأردني يعلن إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي البلاد
جامعة جازان تفتح باب التقديم على برامج الدبلومات عن بُعد
اكتست رياض وشعاب محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية حلّة ربيعية زاهية، حوّلت مساحات من الصحراء إلى مشهد طبيعي متنوع الألوان، وذلك نتيجة معدلات الهطول المطري الأخيرة واعتدال درجات الحرارة، ما أسهم في إنبات غطاء نباتي متنوع.
وثّقت عدسة (واس) امتداد الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، حيث برزت نباتات برية عطرية وطبية، أبرزها “القيصوم” و”الشيح” و”الصمعاء”، إلى جانب “النفل” و”الرشاد”، ما شكّل مزيجًا بصريًا وعطريًا جذب المتنزهين ومحبي الطبيعة.

وأوضح مهتمون بالبيئة أن الازدهار الموسمي للغطاء النباتي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التوازن البيئي، لما تؤديه هذه النباتات من دور في تثبيت التربة والحد من التعرية ومقاومة زحف الرمال، بما يعكس تحسنًا في جودة الموسم المطري.
ودعا المهتمون الزوار إلى الالتزام بالممارسات البيئية المسؤولة التي تسهم في استدامة المراعي، وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر في التنوع النباتي، مؤكدين أن هذه المواسم تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الغطاء النباتي في المنطقة.
وتُعد محافظة رفحاء وجهة طبيعية خلال موسم الربيع، حيث تضفي الروائح المنبعثة من النباتات البرية تجربة حسية مميزة، تعكس ثراء البيئة الصحراوية وتنوعها.
