الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
تخريج 5264 طالبًا من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسير.. غدًا
محصول البن في عسير يتجاوز 82 ألف كيلو ويتوسع زراعيًا
وزير الصناعة: رؤية 2030 حققت أهداف التنوع الاقتصادي في المملكة
الملك سلمان وولي العهد: نمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل ورؤية 2030 تتحول إلى واقع
للعام الرابع .. إسطنبول تحتضن “مبادرة طريق مكة” بالترحيب والامتنان
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
تنبيه من حالة مطرية على المدينة المنورة
البرلمان العربي يدين تعيين إسرائيل مبعوث لدى ما يسمى “أرض الصومال”
“كاكست” تفتح التسجيل في معسكر تتجير التقنيات العميقة للفرق البحثية في المملكة
اكتست رياض وشعاب محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية حلّة ربيعية زاهية، حوّلت مساحات من الصحراء إلى مشهد طبيعي متنوع الألوان، وذلك نتيجة معدلات الهطول المطري الأخيرة واعتدال درجات الحرارة، ما أسهم في إنبات غطاء نباتي متنوع.
وثّقت عدسة (واس) امتداد الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، حيث برزت نباتات برية عطرية وطبية، أبرزها “القيصوم” و”الشيح” و”الصمعاء”، إلى جانب “النفل” و”الرشاد”، ما شكّل مزيجًا بصريًا وعطريًا جذب المتنزهين ومحبي الطبيعة.

وأوضح مهتمون بالبيئة أن الازدهار الموسمي للغطاء النباتي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التوازن البيئي، لما تؤديه هذه النباتات من دور في تثبيت التربة والحد من التعرية ومقاومة زحف الرمال، بما يعكس تحسنًا في جودة الموسم المطري.
ودعا المهتمون الزوار إلى الالتزام بالممارسات البيئية المسؤولة التي تسهم في استدامة المراعي، وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر في التنوع النباتي، مؤكدين أن هذه المواسم تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الغطاء النباتي في المنطقة.
وتُعد محافظة رفحاء وجهة طبيعية خلال موسم الربيع، حيث تضفي الروائح المنبعثة من النباتات البرية تجربة حسية مميزة، تعكس ثراء البيئة الصحراوية وتنوعها.
