السعودية و6 دول في أوبك بلس تعدّل الإنتاج وتؤكد دعم استقرار السوق
ضبط 12 وافدًا لممارستهم الدعارة في شقة سكنية بنجران
الملتزم بالكعبة المشرفة.. موضع تضرع وابتهال يُجسِّد عمق الارتباط ببيت الله الحرام
حرس الحدود يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إطلاق مواقف المدينة المنورة لتحسين تجربة التنقل في المناطق الحيوية والتجارية
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
الجوازات: منظومة متكاملة وتقنيات حديثة لتيسير مغادرة ضيوف الرحمن عبر المنافذ الدولية
الأحساء تلامس 48 مئوية والسودة تسجل أدنى درجات الحرارة في السعودية
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
حملة رقابية على مراكز فحص العمالة الوافدة لضمان موثوقية الفحوصات الطبية
في اكتشاف علمي لافت، كشفت دراسة حديثة أن بعض المضادات الحيوية قد تؤدي إلى زيادة الالتهاب بدلا من تقليله، عبر آلية غير مباشرة تتعلق بسلوك البكتيريا نفسها. وبحسب تقرير في موقع “ScienceAlert”، فإن هذه الأدوية قد تدفع البكتيريا لإفراز جزيئات تعزز الاستجابة الالتهابية داخل الجسم.
وتشير النتائج إلى أن البكتيريا، عند تعرضها للضغط الناتج عن المضادات الحيوية، تبدأ بإطلاق حويصلات دقيقة تُعرف ب“الحويصلات خارج الخلوية”، تحمل بروتينات وسمومًا وإشارات كيميائية تؤثر على جهاز المناعة. وعند دخول هذه الجزيئات إلى مجرى الدم، قد تؤدي إلى تنشيط استجابة مناعية مفرطة.
وفي بعض الحالات، قد يسهم هذا التفاعل في تفاقم الالتهاب، وربما يؤدي إلى حالات خطيرة مثل الإنتان، حيث يخرج رد فعل الجسم عن السيطرة ويبدأ بإلحاق الضرر بالأنسجة.
وأظهرت النتائج أن تأثير المضادات الحيوية ليس متساويًا، إذ تبين أن الأدوية التي تستهدف جدار الخلية البكتيرية، مثل مجموعة “بيتا-لاكتام”، تحفز إنتاج هذه الحويصلات بشكل أكبر مقارنة بأنواع أخرى تستهدف الحمض النووي أو البروتين.
ويرى الباحثون أن هذا الاختلاف يعود إلى طريقة تفاعل البكتيريا مع الضرر، حيث يؤدي تدمير الجدار الخلوي إلى إطلاق المزيد من هذه الجزيئات كآلية دفاعية.
ورغم هذه المؤشرات، يؤكد الباحثون أن المضادات الحيوية تظل من أهم الأدوات الطبية المنقذة للحياة، ولا تعني هذه النتائج ضرورة تجنبها. كما أن الدراسة تُظهر تفاعلًا بيولوجيًا معقدًا، لكنها لا تثبت أن المضادات الحيوية تسبب تفاقم العدوى بشكل مباشر لدى المرضى.
لكن في المجمل، تفتح هذه النتائج بابًا لفهم أعمق لكيفية تفاعل البكتيريا مع العلاج، ما قد يساعد مستقبلًا في تطوير استراتيجيات تقلل الالتهاب وتحسن فعالية العلاج.