تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
في حادثة مروعة أثارت صدمة واسعة في الشارع التركي، أقدم رجل مسن يبلغ من العمر 72 عاماً على ارتكاب جريمة أسرية دامية داخل منزله، بعد خلافات عائلية تحولت في لحظات إلى مأساة إنسانية قاسية، تاركة وراءها ضحايا ومشاهد يصعب استيعابها.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام تركية، فقد وقع الحادث داخل شقة سكنية في ولاية إسطنبول، حيث نشب خلاف حاد بين الرجل وزوجته البالغة 58 عاماً وابنتهما (37 عاماً). ومع تصاعد التوتر بشكل سريع، فقد الرجل السيطرة على أعصابه، ليقوم بإخراج سلاح ناري وإطلاق النار بشكل مباشر داخل المنزل، في تصرف عنيف أنهى حياة زوجته على الفور.
أما الابنة، فقد أُصيبت بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار، وتم نقلها إلى المستشفى، حيث وُصفت حالتها بالحرجة، وسط جهود طبية مكثفة لإنقاذ حياتها، بحسب مواقع تركية.
لكن الصدمة الأكبر لم تكن في الجريمة فقط، بل في تصرف الجاني بعدها، إذ غادر المنزل بهدوء تام دون أي محاولة للهروب، وتوجه إلى مقهى قريب، حيث جلس بشكل طبيعي وطلب كوباً من الشاي وكأن شيئاً لم يحدث، ما أثار دهشة وغضب كل من اطلع على تفاصيل الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد فترة قصيرة من الجلوس في المقهى، قام الرجل بالاتصال بخدمات الطوارئ، وأبلغ بنفسه عن الجريمة التي ارتكبها، طالباً حضور الشرطة. وتلا ذلك قدوم فرق الأمن والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم تأكيد وفاة الزوجة بينما جرى نقل الابنة لتلقي العلاج.
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على الجاني دون مقاومة، ليتم فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، وسط ترجيحات بأن الخلافات العائلية المتراكمة كانت السبب الرئيسي وراء هذه النهاية المأساوية.