تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية

الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ الساعة ٣:٤٦ مساءً
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
المواطن - واس

سجّلت منطقة الحدود الشمالية نشاطًا سياحيًا متناميًا، مدفوعًا بتنوّعها البيئي واتساع مساحاتها الطبيعية، إلى جانب ما تمتلكه من ثروة حيوانية أسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بالرحلات البرية، وتعزيز حضورها وجهة موسمية للزوار.
وتتميّز المنطقة بطبيعة مناخية معتدلة خلال موسمي الشتاء والربيع، ما جعل مواقعها البرية مقصدًا للمتنزهين وهواة التخييم، في ظل الإقبال المتزايد على التجارب المرتبطة بالبيئة الصحراوية والأنماط التقليدية للحياة.
وتُعد الأنشطة المرتبطة بتربية الماشية والإبل من أبرز عناصر الجذب، لما تعكسه من موروث ثقافي وتجارب معيشية أصيلة، أسهمت في إثراء المحتوى السياحي، وربط الزوار بالبيئة المحلية وتفاصيلها اليومية.


وشهدت مواقع برية متعددة في المنطقة، من بينها الهبكة، ولوقة، والركهاء، وزبالا، وزهوة، تزايدًا في أعداد الزوار من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تزامنًا مع تحسّن الظروف المناخية وازدهار الغطاء النباتي في عدد من المواقع.
وأفاد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الحدود الشمالية أن إجمالي الثروة الحيوانية في المنطقة بلغ (7,551,997) رأسًا، تشمل (7,258,950) من الضأن، و(235,814) من الماعز، و(56,925) من الإبل، و(308) من الأبقار، في مؤشر يعكس حجم القطاع الحيواني ودوره في دعم الأنشطة المرتبطة به.
وفي جانب المؤشرات السياحية، سجّلت مدينة عرعر نموًا في معدلات الإشغال بمرافق الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026م، بما يعكس تحسّن مستوى الخدمات وتنامي الطلب على الوجهات البرية في المنطقة.
ويأتي هذا الحراك في ظل تطوّر يشهده القطاع السياحي في الحدود الشمالية، من خلال تنوّع المقومات الطبيعية وتعزيز التجارب السياحية، بما يدعم تنمية الاقتصاد المحلي ويرفع جاذبية المنطقة كونها وجهة سياحية موسمية.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني