الرباط تنضم إلى شبكة وجهات طيران ناس المباشرة من جدة ابتداءً من 4 يوليو
خالد بن سعود يكرم عددًا من منسوبي مكافحة المخدرات بتبوك
تحت رعاية ولي العهد.. وزارة الداخلية تنظّم القمة العالمية للأمن والتقنية ومسابقة سيف للابتكار
منح المخرج الزهراني وسام الملك عبدالعزيز لتبرعه بأحد أعضائه لوالده
تكليف محمد بن عبدالعزيز الفالح مشرفًا عامًا على مراسم وتشريفات مستشفيات القوات المسلحة
89 مزادًا عقاريًا يعزّز حركة التداول العقاري بالمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة
ريف يُقدِّم أكثر من 4.2 مليارات ريال لأكثر من 87 ألف مستفيد ويرفع متوسط دخل الفرد الريفي 45%
نجاح الخطة التشغيلية لقطار الحرمين لحج هذا العام بنقل أكثر من 1.16 مليون مسافر
الشؤون الإسلامية تواصل توزيع أكثر من 4 آلاف نسخة من هدية الملك سلمان على الحجاج المغادرين عبر ميناء جدة
يُعد جبل طمية أحد أبرز المعالم الجغرافية في منطقة القصيم، لما يجمعه من قيمة طبيعية وجاذبية سياحية، إلى جانب حضوره في التراث الشعبي، ويقع في بيئة صحراوية مفتوحة تُبرز تنوع تضاريس المملكة وغناها الطبيعي.
ويقع الجبل شمال غرب منطقة القصيم، ضمن نطاق محافظة عقلة الصقور، ويبعد عنها نحو 30 كيلومترًا باتجاه الجنوب الغربي، على الطريق الرابط بين القصيم والمدينة المنورة، ما يجعله معلمًا بارزًا للمسافرين عبر هذا الطريق الحيوي، كما يتميز بسهولة الوصول نسبيًا؛ مما أسهم في جعله وجهة مفضلة للرحلات البرية.
ويتخذ جبل طمية شكلًا مخروطيًا مميزًا بقمة شبه مستطيلة، ويصل ارتفاعه إلى نحو 1300 متر فوق سطح البحر، وتبلغ مساحة قمته المستوية قرابة 7000 متر مربع، ويُقال إن نبات “الكمأ” ينبت على سطحه، كما يقع بالقرب من جبال قطن.
ويحظى الجبل بمكانة خاصة في التراث الشعبي، إذ ارتبط بعدد من الروايات والأساطير، تناقلتها الأهالي عبر الأجيال، كما وردت حوله أمثال شعبية.وعلى خلاف الاعتقاد الشائع، فإن جبل طمية ليس بركانيًا، بل هو تكوين جبلي طبيعي، وغالبًا ما يحدث الخلط بينه وبين فوهة الوعبة القريبة، وهي فوهة بركانية خامدة.
وتتميز المنطقة المحيطة بالجبل بطبيعة صحراوية خلابة، تزدهر في فصل الربيع بعد هطول الأمطار، حيث تنتشر النباتات البرية الموسمية، كما تُعد موطنًا لعدد من الكائنات الصحراوية، ما يمنحها تنوعًا بيئيًا نسبيًا رغم طبيعتها الجافة.
ويُعد جبل طمية وجهة سياحية طبيعية بارزة في منطقة القصيم، حيث يستقطب محبي الرحلات البرية والتخييم ورياضة المشي الجبلي (الهايكنج) والتصوير الطبيعي، وتشهد المنطقة إقبالًا ملحوظًا خاصة خلال موسم الربيع من الزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتبرز أهمية المحافظة على هذا المعلم الطبيعي ضمن إطار التنمية السياحية المستدامة، بما يسهم في تعزيز السياحة الداخلية، والحفاظ على البيئة، واستثمار المقومات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.