السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية الصيفية
ضبط مواطن رعى 18 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
الخارجية الكويتية: وفاة شخص وإصابة آخرين إثر العدوان الإيراني اليوم
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع مع وزير خارجية قطر
الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
هزّت فاجعة مأساوية الرأي العام المغربي، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 29 سنة مصرعه داخل منزله بحي “إسبانيول” وسط مدينة طنجة، أمس السبت، إثر هجوم شرس ومباغت شنّته 4 كلاب من فصيلة بيتبول كان يربيها داخل البيت.
الحادث وقع، بشكل مفاجئ داخل المنزل، بعدما فقد الضحية السيطرة على الكلاب التي كان يعتني بها، قبل أن تنقض عليه بعنف شديد وتصيبه بجروح خطيرة، خصوصاً على مستوى الرقبة والبطن، ما تسبب في وفاته بعد وقت وجيز.
فيما حضرت فرق الأمن فور إشعارها بالواقعة وطوقت المنزل، قبل أن تنقل جثمان الشاب إلى المستشفى الإقليمي.
بالتزامن، فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة بحيازة هذا النوع من الكلاب داخل الأحياء السكنية.
هذا وخلفت الواقعة صدمة كبيرة وسط المغاربة الذين عبروا عن حزنهم واستغرابهم من وقوع الحادث داخل منزل يفترض أنه مكان آمن، معتبرين أن تربية الكلاب الشرسة داخل الأحياء السكنية دون شروط صارمة قد تتحول إلى خطر حقيقي على السلامة العامة.
كما أشعل الحادث تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، حيث انقسمت الآراء بين مطالب بتشديد القوانين المنظمة لاقتناء الكلاب المصنفة خطيرة، وتفعيل المراقبة الصارمة داخل الأحياء السكنية، وبين دعوات إلى تحميل المسؤولية الكاملة للمربين في حال عدم احترام شروط السلامة والتأطير.