مسام ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية في أسبوع
مصر: ندعم أية إجراءات تتخذها السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها
وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مشروع التقويم الدعوي لعام 1448هـ
المملكة تدين بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق
طيران ناس يطلق أكبر خطة لاستقطاب وتأهيل 300 طيار سعودي في برنامج “طياري المستقبل”
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عددًا من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
رعت حرم سمو أمير منطقة الرياض، صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود، احتفال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض “مكنون” في حفلها السنوي “خمائل النور”، بتكريم 1010 خاتمات لكتاب الله عز وجل.
وأعربت سمو الأميرة نورة بنت محمد، في تصريح بهذه المناسبة عن بالغ سعادتها برعاية وحضور الحفل المبارك، قائلة: “لقد سرني وأسعدني تشريف حفل حافظات كتاب الله، الذي هو نبراسنا في الدنيا والآخرة؛ فالله قد أعزّ هذه البلاد بالقرآن، وكرم أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته”.
ونوهت سموها بالدور الرائد لجمعية “مكنون”، معربة عن شكرها لكل من أسهم في إبراز هذه الكوكبة من الحافظات، ومهنئة الحافظات على هذا المنجز العظيم.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، أن هذا المحفل القرآني يجسد العناية الفائقة التي يوليها ولاة الأمر -أيدهم الله- بكتاب الله وحملته، وهو امتداد للنهج الريادي للمملكة في خدمة الوحيين منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- وصولًا إلى هذا العهد الزاهر.
وأشار الهذلول إلى أن “مكنون” سخرت أحدث التقنيات الحديثة لتهيئة بيئات تعليمية جاذبة تضمن وصول نور القرآن إلى كل بيت، مؤكدًا أن الاستثمار في “أهل القرآن” هو الاستثمار الأبقى لبناء مجتمع حيوي صالح ومزدهر، يظهر أثر القرآن في سلوك أفراده واستقرار أسرهم.
وقدّم الهذلول الشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق هذا المنجز النوعي، بدءًا من المدارس النسائية والمعلمات اللاتي أشرفن على معايير الجودة والإتقان، وصولًا إلى الباذلين والداعمين من أهل السخاء، الذين يُعدون شركاء في الأجر مع كل حرف يُتلى، في صورة تعكس أبهى أشكال التكامل المبارك بين الجمعية والمجتمع.