حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
لم يعد الابتكار خيارًا إضافيًا في عالم اليوم، بل أصبح ضرورة أساسية تقود التقدم وتشكّل مستقبل المجتمعات والمؤسسات، فمن خلال الأفكار الجديدة والحلول الإبداعية تتولد الفرص، وتتحسن الكفاءة، وتتسارع وتيرة التنمية في مختلف القطاعات، والابتكار لا يقتصر على اختراع شيء جديد فحسب، بل يشمل تطوير الأساليب والممارسات وإيجاد طرق أكثر فاعلية يكون لها دور في تحسين حياة الناس أينما كانوا.
ومن هنا تبرز أهمية الجوائز المرتبطة بالابتكار؛ فهي لا تكتفي بتكريم الإنجازات المتميزة، بل تسهم في ترسيخ ثقافة الإبداع وتحفيز العقول على التفكير خارج الأطر التقليدية، وتشكل هذه الجوائز منصة للاعتراف بالمبادرات الرائدة، وتشجع الشركات والمصنعين وقطاع الأعمال على تحويل الأفكار إلى مشاريع مؤثرة تحدث فرقًا حقيقيًا في المجتمع، وذلك من خلال توظيف المعرفة لصنع واقع أفضل.
وعلى مدى السنوات الست الماضية، نجحت الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” في الفوز بفئات متنوعة من جائزة “إديسون”، عبر مجموعة من الحلول المبتكرة ويمثل تجدد هذا الإنجاز دليلًا على أن الشركة الرائدة عالميًا في صناعة الكيماويات، تعطي الأولوية للحلول المبتكرة التي تركز على احتياجات السوق، ويعد تحقيق هذه الجائزة تأكيدًا لفاعلية وكفاءة الخطوات التي اعتمدتها لتطوير بيئة الابتكار وتحسين مخرجاتها، بما يجعلها تشكل قيمة ملموسة في مستقبل الصناعة، من خلال منتجات ذات تأثيرات إيجابية ومستدامة.
وفي هذا العام، فازت “سابك” بجوائز أديسون بثلاث فئات وهي: علوم المواد، والطاقة والتكيف المناخي، والمياه النظيفة والأغذية والزراعة، حيث قدمت الشركة خمسة حلول واعدة، كانت نتاجًا لعقول علمائها ومبتكريها، حيث تملك “سابك” مجموعة من مراكز التقنية والابتكار التي تهيئ بيئة لتجربة واختبار الأفكار الجديدة؛ وقد نجحت في تسجيل وامتلاك ما يزيد على (10,700) براءة اختراع وطلب قيد التسجيل.
وبنظرة سريعة على الحلول الفائزة بنسخة هذا العام من جوائز “إديسون” فسنجد أنها تمثلت في خمسة حلول مبتكرة، كانت ثلاثة منها في فئة “علوم المواد”، حيث قدمت الشركة مواد متنوعة تدخل في سوق الطاقة الشمسية وتقوية البلاستيكيات الحرارية وصناعة الطائرات، إضافة إلى حلول واعدة في مجال الكيماويات الدائمة، تضمن للمصنعين مستوى يعتمد عليه من السلامة في التعامل مع مواد كيميائية ظلت مرتبطة بمخاوف صحية محتملة.
وفي الوقت الذي يتصاعد فيه اهتمام الصناعة بتطوير منتجات تخدم الاستدامة وتحقق كفاءة الطاقة لا سيما مع المتطلبات المتزايدة للاستدامة والحفاظ على البيئة، نجحت الشركة في ابتكار حلها المعتمد على استخدام الأغشية (HybSi®)، بدلًا من عمليات التقطير التي تستهلك طاقة كبيرة عند إزالة الرطوبة من الكيماويات، مما يقلل استهلاك الطاقة بنسبة (70%)، وهو الحل الذي أظهر درجة عالية من الموثوقية بما جعله يستحق جائزة “إديسون” عن فئة الطاقة والتكيف المناخي.
وحقق السماد المعدني الذي ابتكرته سابك للمغذيات الزراعية، جائزة “إديسون” عن فئة المياه النظيفة والأغذية والزراعة، الذي من شأنه أن يمهد الطريق لعصر جديد من اليوريا المحسنة، وهو ما يعني قدرة أكبر على مساعدة المزارعين وتعزيز إنتاج المجال الزراعي، وذلك من خلال تطوير الشركة عملية ناجحة تتضمن تحويل مخلفات الأشجار العضوية ومزيج الأسمدة المعدنية إلى حبيبات عضوية معدنية حيوية لها دور مباشر في تحسين صحة التربة.
يذكر أن جائزة “إديسون” انطلقت عام 1987م بوصفها إحدى الجوائز العالمية المرموقة في مجال الابتكار، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى المبتكر الشهير توماس ألفا إديسون الذي أسهمت اختراعاته وأساليبه المبتكرة في تغيير العالم، وتحتفي الجائزة سنويًا بالحلول والابتكارات النوعية التي تُخْتَار وفق آليات متخصصة في عدة مجالات تتصل بقدرة هذه الابتكارات على تلبية احتياجات العالم والإسهام في حل التحديات الراهنة والمستقبلية.