الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
توقفت السيارات في موريتانيا، منذ أمس الجمعة، عن السير ليلاً، تنفيذاً لقرار حكومي يهدف إلى تقليص استهلاك الوقود لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
وأقرّ مجلس الوزراء الموريتاني هذا الإجراء ضمن حزمة من التدابير الاقتصادية والاجتماعية، حيث تم تحديد فترة حظر تنقل السيارات من منتصف الليل حتى الخامسة صباحا، مع استثناء خدمات الطوارئ ووسائل التوصيل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة إلى التخفيف من الضغوط المتزايدة على قطاع الطاقة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود على المستوى الدولي، وانعكاساته على الاقتصاد المحلي.
لكن هذا القرار أثار موجة من الجدل في الأوساط الموريتانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من القيود الجديدة، خاصة العاملين خلال الفترات الليلية، مثل سائقي سيارات الأجرة، معتبرين أن القرار قد ينعكس سلبا على مداخيلهم اليومية.
ويرى منتقدو الإجراء أن حظر التنقل ليلا قد يؤثر أيضا على نسق الأنشطة الاقتصادية داخل المدن، ويقيّد حركة العمل في بعض القطاعات التي تعتمد على النشاط الليلي، فيما يرى آخرون أنّ هذا القرار لن تكون له فوائد.
الناشط حسين عثمان اعتبر أنّ هذا القرار “لا علاقة له بترشيد الطاقة”، خاصّة أنّ تنفيذه ومراقبته سيكون عبر حملات أمنية تستخدم فيها السيارات رباعية الدفع، التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، مؤكد أن “تقييد حركة الناس ستكون أضراره أكثر من فوائده خاصة بالنسبة للعاملين ليلا”.
من جهته استغرب المدوّن أحمد عبداوة هذا القرار، مؤكدا أن “الدول التي توجد في قلب الحرب لم تحتج الى حظر تجول ولا إلى إطفاء الأنوار، بينما موريتانيا البعيدة اضطرّت لاتخاذ إجراءات قاسية وكأنّها في قلب المعركة”.