هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
توقفت السيارات في موريتانيا، منذ أمس الجمعة، عن السير ليلاً، تنفيذاً لقرار حكومي يهدف إلى تقليص استهلاك الوقود لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
وأقرّ مجلس الوزراء الموريتاني هذا الإجراء ضمن حزمة من التدابير الاقتصادية والاجتماعية، حيث تم تحديد فترة حظر تنقل السيارات من منتصف الليل حتى الخامسة صباحا، مع استثناء خدمات الطوارئ ووسائل التوصيل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة إلى التخفيف من الضغوط المتزايدة على قطاع الطاقة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود على المستوى الدولي، وانعكاساته على الاقتصاد المحلي.
لكن هذا القرار أثار موجة من الجدل في الأوساط الموريتانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من القيود الجديدة، خاصة العاملين خلال الفترات الليلية، مثل سائقي سيارات الأجرة، معتبرين أن القرار قد ينعكس سلبا على مداخيلهم اليومية.
ويرى منتقدو الإجراء أن حظر التنقل ليلا قد يؤثر أيضا على نسق الأنشطة الاقتصادية داخل المدن، ويقيّد حركة العمل في بعض القطاعات التي تعتمد على النشاط الليلي، فيما يرى آخرون أنّ هذا القرار لن تكون له فوائد.
الناشط حسين عثمان اعتبر أنّ هذا القرار “لا علاقة له بترشيد الطاقة”، خاصّة أنّ تنفيذه ومراقبته سيكون عبر حملات أمنية تستخدم فيها السيارات رباعية الدفع، التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، مؤكد أن “تقييد حركة الناس ستكون أضراره أكثر من فوائده خاصة بالنسبة للعاملين ليلا”.
من جهته استغرب المدوّن أحمد عبداوة هذا القرار، مؤكدا أن “الدول التي توجد في قلب الحرب لم تحتج الى حظر تجول ولا إلى إطفاء الأنوار، بينما موريتانيا البعيدة اضطرّت لاتخاذ إجراءات قاسية وكأنّها في قلب المعركة”.