قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦ الساعة ٢:٠٠ مساءً
قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي
المواطن - واس

تُعد جزيرة “قُمّاح”، نموذجًا فريدًا للتنوع البيولوجي البحري في منطقة جازان، بما تحمله من ثراء في الحياة الفطرية البحرية، ما يعزز أهميتها البيئية والسياحية، ويجعلها أحد الكنوز الطبيعية في المملكة.

و”قُمّاح” هي إحدى الجزر الثلاث المأهولة بالسكان من جزر أرخبيل فرسان، وتمثل بيئة بحرية غنية تزخر بتنوع لافت من الأسماك والشعاب المرجانية، في مشهد طبيعي يعكس نقاء مياه البحر الأحمر وثراءه الأحيائي، ويجعل من الجزيرة وجهة مميزة للباحثين والمهتمين بالبيئات البحرية.

ويسكن تحت مياه الجزيرة عالمٌ نابض بالحياة، تتراقص فيه الأسماك بين تشكيلات الشعاب المرجانية في مشهدٍ طبيعي أخّاذ، يجذب هواة الغوص بأشكالها المتنوعة وألوانها الزاهية وامتدادها على مساحات واسعة في قاع البحر، مكونة نظمًا بيئية متكاملة تُعد من أكثر البيئات البحرية إنتاجية، وتؤدي دورًا حيويًا في حماية السواحل من التآكل، فضلًا عن كونها حاضنة للعديد من الكائنات البحرية الدقيقة والكبيرة، وتُعد مؤشرًا على صحة النظام البيئي البحري، نظرًا لحساسيتها العالية تجاه التغيرات البيئية.

وتحتضن المياه المحيطة بالجزيرة عالمًا من الكائنات البحرية المتنوعة، من بينها أسماك الشعاب الملونة وأسراب الأسماك الصغيرة التي تتخذ من الشعاب المرجانية موطنًا ومأوى، مستفيدة من تعقيد تكويناتها وتوفر الغذاء والحماية فيها، ما يسهم في تعزيز التوازن البيئي في المنطقة.

وتسهم هذه المقومات البيئية في تعزيز مكانة جزيرة “قُمّاح” وجهة للسياحة البيئية والنشاطات البحرية، مثل الغوص والاستكشاف، حيث يجد الزوار فرصة لمعايشة عالم بحري غني بالحياة والتنوع، في إطار من الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد