الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
افتتح معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر صباح السبت 11 أبريل 2026م ملتقى أندية القراءة الثاني الذي تنظمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بفرع قاعات الخدمات والاطلاع بطريق خريص بالرياض، وذلك بحضور عدد من المختصين في مجال المكتبات و الباحثين والمثقفين .
ويأتي الملتقى ضمن برامج المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، وذلك بهدف جمع ممثلي أندية القراءة من جميع مناطق المملكة من أجل تبادل الخبرات والتجارب وتكوين العلاقات المثمرة في تعزيز الثقافة في المجتمع.
ويتضمن الملتقى عدة فعاليات، تشمل جلسة حوارية بعنوان “ابتكار الفعاليات القرائية” تنطلق كلمة افتتاحية لمعالي المشرف العام على المكتبة بعنوان “القراءة أولًا”، ويعقب ذلك تجربة المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب.
ومن ضمن أنشطة الملتقى يأتي منتدى أندية القراءة الذي يتضمن ورشتين بعنوان : “تجارب وتحديات أندية القراءة في المملكة ” و “تكوين الشراكات الثقافية “.
ويختتم الملتقى بكلمة مدير المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور فهد العليان.
وينعقد هذا الملتقى في سياق تعزيز الدور الريادي لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة في التشجيع على القراءة من خلال المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب الهادف إلى نشر الوعي بأهمية القراءة، ودورها في بناء الوعي المعرفي لمختلف الأجيال، ومختلف شرائح المجتمع، والعمل صوب تفعيل التنمية الثقافية المستدامة لدى القراء، خاصة لدى الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية، والتعريف بعناصر القراءة، ومجالاتها الجديدة المتنوعة، على جميع المستويات، باعتبار ذلك أحد عناصر التنمية المعرفية لبناء المستقبل العلمي والثقافي والاجتماعي.