ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران
البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 2.5%
99 مواطنًا ومواطنة برخص “العمل الحر” يبدؤون بتقديم الاستشارات البيئية
البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة
الهيئة السعودية للمياه تُصدر قواعد ممارسة خدمات الصرف الصحي اللامركزية
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تبرز الهوية الوطنية عبر إصداراتها المتنوعة
الرباط تنضم إلى شبكة وجهات طيران ناس المباشرة من جدة ابتداءً من 4 يوليو
خالد بن سعود يكرم عددًا من منسوبي مكافحة المخدرات بتبوك
تحت رعاية ولي العهد.. وزارة الداخلية تنظّم القمة العالمية للأمن والتقنية ومسابقة سيف للابتكار
منح المخرج الزهراني وسام الملك عبدالعزيز لتبرعه بأحد أعضائه لوالده
يستعرض متحف القرآن الكريم، أحد أبرز المعالم الثقافية في مكة المكرمة، نموذجًا فريدًا من نوادر المصاحف التاريخية، يتمثل في مصحف شريف متحفي كُتب في الهند خلال القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي)، في تجسيدٍ لثراء الفنون الإسلامية وتنوع مدارس كتابة المصحف الشريف عبر العصور.

ويتميز المصحف بتصميمه غير التقليدي؛ إذ صُنع على هيئة ثماني الأضلاع وبحجم صغير، بما يسهل حمله والتنقل به، في دلالة على البُعد العملي والجمالي الذي جمع الدقة الفنية والابتكار في إخراج المصاحف.

ويعكس هذا الشكل الهندسي النادر تطور فنون التجليد والزخرفة الإسلامية في شبه القارة الهندية خلال تلك الحقبة.
ويأتي عرض هذا المصحف ضمن مقتنيات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، التي تُعد من الجهات الرائدة في حفظ التراث الإسلامي وصونه، وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يسهم في تعزيز الوعي الحضاري وإبراز القيمة التاريخية للمخطوطات الإسلامية.

ويُجسد هذا المعروض جانبًا من رسالة المتحف في تقديم تجربة معرفية متكاملة، تُعرّف الزوار بمسيرة كتابة المصحف الشريف وتطوّر فنونه عبر العصور، ضمن منظومة ثقافية وسياحية متنامية يحتضنها حي حراء الثقافي، بما يعزز مكانة مكة المكرمة وجهةً عالمية للثقافة الإسلامية.
