واشنطن تضغط على دول أجنبية للمشاركة في تحالف لفتح مضيق هرمز
فلكية جدة: سماء مايو.. القمر بدر مرتين وظواهر فلكية متعددة
لوفتهانزا الألمانية تعلن تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب
التعليم: تمديد التسجيل الإلكتروني للطلبة المستجدين
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
مبادرة “طريق مكة” تسهّل سفر حجاج بنغلاديش للأراضي المقدسة
“استثمر في السعودية” تختتم مشاركتها في “سوشي تك طوكيو 2026”
ارتفاع مؤشر رئيسي للتضخم في أمريكا لأعلى مستوى في 3 سنوات
سلمان للإغاثة يوزّع 3.580 سلة غذائية في عدة مديريات في اليمن
تضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى تحالف جديد لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الإيرانية التي تعرقل الممر المائي الحيوي.
ويهدف التحالف، الذي أطلق عليه اسم “بناء الحرية البحرية”، إلى إرساء الأمن في المضيق، الذي أصبح أحد العقبات الرئيسية في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يواصل كلا البلدين حصارهما الخاص.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرارا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة الدول الأخرى في المضيق، كما انتقد بشدة دولا أخرى، لا سيما في أوروبا، لتقصيرها في بذل الجهود الكافية. وفي الوقت نفسه، تشهد أسعار الوقود في جميع أنحاء العالم ارتفاعاً حادا.
ودعت برقية أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع إلى البعثات الدبلوماسية حول العالم الدبلوماسيين إلى الإعلان عن تشكيل التحالف الجديد و”طلب مشاركة الشركاء” بحلول الجمعة، بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.
وتُوجّه البرقية، الدبلوماسيين بعدم مناقشة الأمر مع “خصوم الولايات المتحدة، بما في ذلك روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من نشر خبر البرقية.
وبحسب البرقية، ستقود وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتين هذا التحالف، من خلال القيادة المركزية الأمريكية.
وجاء في البرقية: “سيتخذ التحالف خطوات لضمان المرور الآمن، بما في ذلك توفير المعلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات السلامة، والتنسيق لضمان قدرة السفن على عبور هذه المياه بشكل آمن”.
وأشارت إلى أنه ينبغي على الدبلوماسيين الترويج للمشاركة في التحالف كوسيلة “لتعزيز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي”، فيما تقر البرقية بأن “الدول قد تساهم في التحالف بطرق مختلفة بناءً على قدراتها ومصالحها”.
وجاء في البرقية: “قد تشمل المساهمات التنسيق الدبلوماسي، وتبادل المعلومات، وإنفاذ العقوبات، والوجود البحري، أو أشكال أخرى من الدعم”، وتابعت: “نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل الأصول أو الموارد البحرية بعيدًا عن المنشآت البحرية القائمة”.
وبذلت المملكة المتحدة وفرنسا جهودا متعددة الأطراف لتأمين المضيق، والتي قد تشمل في نهاية المطاف نشر أصول عسكرية في الممر المائي إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام.