بالفيديو.. القادسية يفوز على الرياض برباعية في دوري روشن
الأمم المتحدة: حرب إيران تدفع 30 مليون شخص إلى براثن الفقر
المركزي السعودي: 225 مليون عملية نقاط بيع بقيمة 12.07 مليار ريال
النصر يفوز على الأهلي ويعزز صدارته لـ دوري روشن
المملكة تؤكد استمرار دعمها لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بصفتها المانح المؤسس ورئيسة مجلسه الاستشاري
ترامب: المحادثات مع إيران تجري هاتفياً وأفضل المفاوضات المباشرة
#يهمك_تعرف | المرور يوضح تفاصيل خدمة بطاقة عرض مركبة عبر منصة أبشر
وزير البلديات والإسكان يتفقد المشاريع والخدمات البلدية بالشرقية ويبحث فرص الاستثمار
“رئاسة الشؤون الدينية” تُطلق برنامج “تمكين تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها” بالحرمين الشريفين
ترامب: دمرنا الدفاعات الجوية الإيرانية و159 سفينة غرقت في قاع البحر
حذر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، الأربعاء، من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، قد تدفع ما يزيد على 30 مليون شخص إلى براثن الفقر.
وأوضح دي كرو، لوكالة الصحافة الفرنسية، على هامش اجتماع مجموعة السبع للتنمية في باريس: “إنها تنمية معكوسة”.
وتابع المسؤول الأممي: “استغرق الأمر عقودا لبناء مجتمعات مستقرة، ولتطوير الاقتصادات المحلية، ولم يستغرق الأمر سوى بضعة أسابيع من الحرب لتدمير ذلك”.
وقال دي كرو: “أجرينا دراسة بعد ستة أسابيع من الحرب، وقدرنا أنه حتى لو انتهى النزاع عند تلك اللحظة، فإن 32 مليون شخص سيُدفعون إلى حالة من الهشاشة في 160 دولة”.
وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم في وقت السلم.
كما تنتج دول الخليج العديد من المنتجات النفطية والمواد الأولية اللازمة لصنع الأسمدة.
وأدى نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار دولا في أفريقيا وآسيا إلى فرض حزمة من الإجراءات، تشمل تقنين الوقود وتقليص ساعات العمل الأسبوعية للحد من الاستهلاك، في المقابل خفضت دول أخرى الضرائب على الوقود للتخفيف من الأثر على المستهلكين.
ويحذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تأثير عميق للحرب على دول أفريقيا جنوب الصحراء، وكذلك على بعض الدول في آسيا مثل بنغلادش وكمبوديا، كما ستتضرر الدول الجزرية النامية بشدة.
وقال دي كرو: “ارتفاع تكاليف الطاقة، ونقص الأسمدة، سيكون له تأثير هائل في الأشهر المقبلة” على سكان هذه الدول.
وحذر أيضاً من “عدم الاستقرار السياسي وانخفاض التحويلات المالية من الخارج لأن الكثير من الأشخاص الذين يعملون في دول الخليج يرسلون الأموال إلى عائلاتهم”.