#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي، أن مجلس التعاون يسعى دائمًا لبيئة مستقرة وآمنة، وينتهج سياسات بنّاءة، قائمة على التنمية والازدهار وليس الحروب والنزاعات، ومبنية على تعزيز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وهو ما جعله شريكًا موثوقًا به على الأصعدة كافة.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه، في جلسة بعنوان “الشرق الأوسط ما بعد السياسة الصفرية” على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، مع معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس في مدينة أنطاليا بالجمهورية التركية.
وأوضح معاليه خلال مشاركته في الجلسة أن مجلس التعاون كان دائمًا شريكًا في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار، مستندًا إلى مبادئ راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما يعزز الثقة بين الدول.
وتطرق معاليه إلى الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون وما سببته من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار، ذاكرًا أنها لم تغير من سياساته نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة، موضحًا أن دول مجلس التعاون بذلت جهودًا كبيرة لمنع الحرب، ومع ذلك تفاجأت دول المجلس بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية.
وبيّن معاليه أن مجلس التعاون اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، إلى جانب المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا، مؤكدًا أن هذه الأدوار تجسد إيمان دول مجلس التعاون بأن الاستقرار الإقليمي والدولي هو مسؤولية مشتركة.
وأوضح معاليه أن دور المنظمات الإقليمية ليس خيارًا بل أصبح ضرورة حتمية، فنجاح هذه المنظمات لا يُقاس فقط بمدى تماسكها الداخلي، بل بقدرتها على مد جسور التعاون، وبناء الشراكات، والإسهام الفاعل في تحقيق الاستقرار العالمي.
وفي إطار ذلك أشار معالي الأمين العام إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تبنّى هذه المسؤولية بكل جدية، من خلال إبرام 28 شراكة إستراتيجية مع دول حول العالم، إلى جانب تعاونه مع 8 منظمات إقليمية، رسّخ من خلالها مكانته الإقليمية والدولية بصفته حلقة وصل فاعلة تسهم في تعزيز الحوار، ودعم السلام، وتحقيق الاستقرار والازدهار.
وأكد معاليه في ختام مشاركته، أن هذه الجهود الخليجية المجتمعة أسهمت في بناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون والتكامل، وعنصر فاعل لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.