سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لم تعد صحة الإنسان تقاس فقط بمؤشرات جسدية أو عادات يومية، بل أصبحت مرآة تعكس جودة الحياة الصحية التي يعيش فيها، إذ كشفت دراسة دولية حديثة أن العوامل البيئية والاجتماعية المحيطة بالإنسان تؤدي دورًا محوريًا في سرعة شيخوخة الدماغ، وأن تأثيرها لا يقل أهمية عن أنماط الحياة الفردية كالغذاء والنشاط البدني.
وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات لأكثر من 18 ألف شخص من 34 دولة أن ما يعرف بـ”الإكسبوزوم” وهو مجموع المؤثرات البيئية والاجتماعية والسياسية التي يتعرض لها الإنسان طوال حياته يشكل عاملًا رئيسًا في التغيرات المرتبطة بشيخوخة الدماغ، مؤكدة أن هذه العوامل لا تعمل بصورة منفصلة، بل تتفاعل معًا بما قد يضاعف تأثيرها.
وبيّنت النتائج أن العوامل البيئية الفيزيائية مثل تلوث الهواء، وارتفاع درجات الحرارة، ونقص المساحات الخضراء، ترتبط بتغيرات في بنية الدماغ، لا سيما في المناطق المسؤولة عن الذاكرة وتنظيم الانفعالات، نتيجة عمليات بيولوجية مثل الالتهاب العصبي والإجهاد التأكسدي.
وأظهرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Medicine أن العوامل الاجتماعية بما فيها الفقر وعدم المساواة وضعف الدعم الاجتماعي تؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ المرتبطة بالتفكير والتفاعل الاجتماعي، مرجعة ذلك إلى التعرض المستمر للضغوط، الذي قد يؤدي إلى تدهور متسارع في بعض وظائف الدماغ، وقد يفوق تأثيره تأثير بعض الأمراض العصبية.
وأكد الباحثون أن هذه المؤثرات تؤثر على الأفراد الأصحاء والمصابين بأمراض عصبية على حد سواء، مشددين على أن التركيز على السلوكيات الفردية وحده لا يكفي للحد من مخاطر الشيخوخة الدماغية، وأن هناك حاجة إلى سياسات عامة تُحسّن البيئة المعيشية.
ودعت الدراسة إلى تبني إستراتيجيات شاملة تركز على تقليل التلوث، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جودة المياه، وتعزيز العدالة الاجتماعية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات البيئية والصحية والاجتماعية لضمان بيئة داعمة لصحة الدماغ على المدى الطويل.