تكليف محمد بن عبدالعزيز الفالح مشرفًا عامًا على مراسم وتشريفات مستشفيات القوات المسلحة
89 مزادًا عقاريًا يعزّز حركة التداول العقاري بالمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة
ريف يُقدِّم أكثر من 4.2 مليارات ريال لأكثر من 87 ألف مستفيد ويرفع متوسط دخل الفرد الريفي 45%
نجاح الخطة التشغيلية لقطار الحرمين لحج هذا العام بنقل أكثر من 1.16 مليون مسافر
الشؤون الإسلامية تواصل توزيع أكثر من 4 آلاف نسخة من هدية الملك سلمان على الحجاج المغادرين عبر ميناء جدة
السعودية تدين بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
#يهمك_تعرف | شروط صرف الدفعة الواحدة للمشترك لدى التأمينات
الصين تطلق خطة لتسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات
الأردن: اعتراض وإسقاط 20 صاروخًا أُطلقت من إيران
اكتست رياض وشعاب محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية حلّة ربيعية زاهية، حوّلت مساحات من الصحراء إلى مشهد طبيعي متنوع الألوان، وذلك نتيجة معدلات الهطول المطري الأخيرة واعتدال درجات الحرارة، ما أسهم في إنبات غطاء نباتي متنوع.
وثّقت عدسة (واس) امتداد الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، حيث برزت نباتات برية عطرية وطبية، أبرزها “القيصوم” و”الشيح” و”الصمعاء”، إلى جانب “النفل” و”الرشاد”، ما شكّل مزيجًا بصريًا وعطريًا جذب المتنزهين ومحبي الطبيعة.

وأوضح مهتمون بالبيئة أن الازدهار الموسمي للغطاء النباتي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التوازن البيئي، لما تؤديه هذه النباتات من دور في تثبيت التربة والحد من التعرية ومقاومة زحف الرمال، بما يعكس تحسنًا في جودة الموسم المطري.
ودعا المهتمون الزوار إلى الالتزام بالممارسات البيئية المسؤولة التي تسهم في استدامة المراعي، وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر في التنوع النباتي، مؤكدين أن هذه المواسم تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الغطاء النباتي في المنطقة.
وتُعد محافظة رفحاء وجهة طبيعية خلال موسم الربيع، حيث تضفي الروائح المنبعثة من النباتات البرية تجربة حسية مميزة، تعكس ثراء البيئة الصحراوية وتنوعها.
