معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تدوينة على حسابه في “تروث سوشيال” لمقال يضم خياراته في الملف الإيراني، بما فيها فرض حصار بحري على إيران.
وقال ترامب: “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران هي الحصار البحري”، كما أعاد نشر تقرير لـ”جاست نيوز” تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشلت المباحثات بين الطرفين.
وأضاف ترامب: “اعتباراً من الآن ستبدأ البحرية الأميركية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، وقد أمرت قوات البحرية أيضاً بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها”.
وتابع ترامب: “سنبدأ من الآن في تدمير الألغام التي وضعها الإيرانيون في مضيق هرمز”.
وذكر تقرير الصحيفة أنه “إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترامب إلى قصف طهران وإعادتها إلى “العصور الحجرية” كما توعد. أو قد يعيد ببساطة تطبيق استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المتداعي أصلاً، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد مصادرهما النفطية الرئيسية”.
يأتي ذلك فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، في وقت سابق الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه “العرض النهائي والأفضل” للإيرانيين.
وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتاً كافياً للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.
وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم “عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.