سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن نهج بلاده ثابت ويقوم على الحياد الإيجابي والحوار والاحترام المتبادل، مشدداً على أهمية سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وشدد خلال كلامه ضمن مؤتمر المحيط الهندي، الذي عُقد في جمهورية موريشيوس عبر الاتصال المرئي، اليوم الجمعة، على التزام سلطنة عُمان بمبادئ القانون الدولي وقانون البحار.
كما دعا الوزير العماني إلى تبني نهج قائم على التعاون والمسؤولية المشتركة من أجل حماية حرية الملاحة، في إشارة إلى مضيق هرمز.
أتى هذا بعدما عرض رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إبرام معاهدة مع سلطنة عمان حول الممر المائي الهام.
وزعم أن العرض يأتي في إطار ما أسماه “مشروع إجراء استراتيجي لتأمين الأمن والتقدم المستدام في مضيق هرمز”.
وقال: “يمكن للحكومة إذا لزم الأمر إبرام معاهدة مع عمان، إلا أن هذا الموضوع يعد جزءاً من هذا المشروع وليس أساسه”، وفق كلامه.
جاء هذا الإعلان بينما تتجه الأنظار إلى باكستان والمفاوضات الأميركية الإيرانية التي سيكون الممر المائي إحدى أهم نقاطها.
يذكر أنه مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات وأزمة بالطاقة العالمية.
في حين اشترطت أميركا فتح الممر المائي الهام أساساً للمفاوضات، وذلك بعدما أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا في بيان مشترك في 19 مارس الماضي، استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، إلا أنها استبعدت أي تدخل عسكري مباشر.