فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية روسيا
ربيع أجا.. خضرة ومياه تعيد تشكيل جمال الطبيعة في حائل
أجواء غائمة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 32
أمانة جدة تُتلف أكثر من 3 أطنان من الذبائح الفاسدة
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة أبريل
حرس الحدود بالشرقية يضبط مخالفًا للأنشطة البحرية
تضمنت آليات تطبيق الرسوم.. طرح مسودة لائحة العقارات الشاغرة عبر منصة استطلاع
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية منح ملاك المواشي السائبة من الإبل وغيرها المنتشرة في منطقة “عرنان”، مهلة لمدة عشرة أيام من تاريخ نشر هذا الإعلان، لإخراجها واستلامها بشكل رسمي، وذلك عبر مراجعة مركز الهيئة “عرنان الميداني” خلال فترة السماح لاستخراج تصاريح دخول مؤقتة لهذا الغرض.
وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهودها لرفع الوعي وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمحميات الملكية، وفي مقدمتها الحفاظ على الغطاء النباتي الذي يعد ركيزة أساسية للحصول على هواء نقي وتقليل درجات الحرارة وتكوين مصدات طبيعية للرياح والعواصف الترابية، إضافة إلى جعل النباتات ملاذًا وموائل آمنة للحياة الفطرية بما يضمن التوازن البيئي والحد من انتشار الأمراض وحماية التنوع البيولوجي في المنطقة.
وشددت الهيئة على ضرورة الحد من أخطار الماشية السائبة داخل المناطق ذات الحساسية البيئية العالية؛ نظرًا لما تشكله من خطر على التوازن البيئي وإخلال بالغطاء النباتي عبر الرعي الجائر، وهو ما ينعكس سلبًا على النظام البيئي ووفرة التنوع النباتي، مشيرة إلى أنها ستقوم بتطبيق النظام بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات العلاقة فور انتهاء المهلة المحددة.
وأوضحت الهيئة أن الأنظمة والقوانين، ومنها نظام الزراعة ونظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي، نصت على حظر ترك الحيوانات مهملة أو في غير الأماكن المخصص لها، ومنحت الجهات المختصة حق التحفظ على المواشي السائبة ومصادرتها والتصرف بها وفق الإجراءات النظامية، مع تحمل المالك تكاليف النقل والرعاية خلال فترة التحفظ، وصولًا إلى البيع أو الهبة في حال عدم ظهور الملاك خلال المدة القانونية.
ودعت الهيئة جميع ملاك الإبل والمواشي في المنطقة إلى التعاون التام واستغلال فترة السماح لإخراج إبلهم قبل انقضاء المهلة، استشعارًا للمسؤولية تجاه حماية البيئة واستدامتها.