ترامب: لا أريد حرمان الإيرانيين من المياه وأفضل السيطرة على جزيرة خرج
المملكة وكازاخستان تُبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بقطاع التعدين
رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة إيران عدوانها الآثم على الأردن والبحرين والكويت
قوى تحصد ثلاث جوائز ضمن تجربة العميل GCXA 2026
ولي العهد يشكر الرئيس الفرنسي على دعوته للمشاركة بـ”قمة السبع” ويعتذر عن الحضور لوجود ارتباطات مسبقة
الجيش الكويتي: تعاملنا مع 24 مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11042 نقطة
موسى بحري نائب رئيس “طيران ناس” ضمن قائمة فوربس لأكثر رؤساء التسويق تأثيراً لعام 2026
ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران
البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 2.5%
أوضحت الجمعية الفلكية بجدة، على لسان رئيسها المهندس ماجد أبوزاهرة، أن سماء العالم العربي تشهد مساء اليوم الأحد 19 أبريل 2026 ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في اقتران هلال القمر مع عنقود الثريا، في مشهد بديع يزيّن الأفق الغربي بعد وقت قصير من غروب الشمس وبداية الليل.
وأضاف أن الهلال المتزايد سيظهر كخيط رفيع مضيء بعد أيام قليلة من طور المحاق، في دلالة على بداية الشهر القمري، حيث يقترب بصريًا من عنقود الثريا المعروف باسم “الشقيقات السبع”، بمسافة زاوية صغيرة تجعلهما ضمن مجال رؤية المناظير أو عدسات التصوير ذات البعد البؤري المتوسط.
وتابع أن المشهد يكتسب طابعًا جماليًا استثنائيًا، إذ يجمع بين وهج الهلال الفضي الخافت والنجوم الزرقاء الشابة في الثريا، ما يتيح فرصة مميزة لهواة التصوير الفلكي لالتقاط صور تجمع بين تفاصيل سطح القمر وعمق الفضاء السحيق.
وأضاف أن كوكب الزهرة سيظهر أيضًا منخفضًا فوق الأفق الغربي بصفته “نجمة المساء” الأكثر سطوعًا، بينما يشكّل كوكب أورانوس عنصرًا إضافيًا في المشهد، رغم أن رصده يتطلب تلسكوبات وسماءً مظلمة نظرًا لضعف لمعانه.
ولفت أبوزاهرة إلى أن أهمية هذا الاقتران لا تقتصر على الناحية الجمالية فحسب، بل تمتد إلى التباين البصري الفريد بين الأجرام، حيث يمكن ملاحظة الجزء غير المضاء من قرص القمر متوهجًا بضوء خافت ناتج عن انعكاس ضوء الشمس من الأرض، وهو ما يضفي بُعدًا بصريًا إضافيًا يُعرف بظاهرة “ضوء الأرض”.
وأكد أن الحدث يمثل فرصة مثالية لهواة التصوير الفلكي، مع توصيات باستخدام حامل ثلاثي الأرجل وعدسات ذات فتحة واسعة لالتقاط تفاصيل نجوم الثريا الخافتة إلى جانب إضاءة الهلال دون اهتزاز، ما يساعد على إبراز التوازن بين الأجسام اللامعة وخلفية السماء الداكنة.