حاسوب صيني يتصدر قائمة أقوى الحواسيب الفائقة في العالم
المنظمة البحرية الدولية تبدأ تنفيذ خطة لإجلاء بحارة سفن عالقة في الخليج
“جمعية الطب التجديدي” تعقد أول اجتماع لجمعيتها العمومية وتناقش استراتيجيات التطوير المهني والرعاية الصحية
د. وليد الغامدي يحتفل بعقد قران كريمته في الرياض
القيادة تعزي أمير قطر في ضحايا انفجار أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان رسالتين خطيتين من ملك بريطانيا وولي عهده
الدولار يرتفع عند أعلى مستوى منذ مايو 2025
بموافقة الملك سلمان.. المملكة تستضيف 1000 معتمر ومعتمرة من 16 دولة لعام 1448هـ
فرنسا تسجّل 40 حالة غرق بسبب موجة الحر القاسية
الإبل.. مكانة تاريخية وحضور متجدد في مسيرة التنمية
أفاد مسؤولون مطلعون بأن الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز ساهم في زيادة حالة الغموض التي تحيط بالجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب المصادر، كانت طهران قد أرسلت في وقت سابق إشارات غير علنية إلى واشنطن تفيد باستعدادها لإيفاد فريق تفاوضي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستئناف المحادثات، مع توقعها أن يقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وفد واشنطن مجددًا وفقا لشبكة “سي إن إن” الأميركية .
وأشارت إيران إلى أنها ستوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لقيادة فريقها التفاوضي، وهو الذي ترأس الجولة السابقة من المحادثات، في حال مشاركة فانس.
إلا أن الموقف الإيراني تغيّر لاحقًا، حيث أبلغت طهران الوسطاء أن رفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية يُعد شرطًا أساسيًا قبل استئناف أي مفاوضات مباشرة جديدة.
ويُعد هذا الشرط أحد الأسباب الرئيسية وراء تعثر العملية التفاوضية حتى الآن، إذ أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن أيًا من أعضاء الوفد الأميركي — بمن فيهم فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر — لم يغادروا الولايات المتحدة حتى الآن.
وفي مقابلة صباح الثلاثاء، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشددًا واضحًا بشأن إعادة فتح الممر البحري دون اتفاق نهائي. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة CNBC: “لن نفتح الممر البحري حتى نتوصل إلى اتفاق نهائي”.