الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
أظهرت بيانات عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري أن اختباراً توفره شركة “فيراسيت” يمكنه تحديد المريضات اللائي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة ويمكنهن تخطي العلاج الكيميائي بطريقة آمنة.
وفي تجربة عشوائية شملت أكثر من 4400 مريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي كان عدوانياً بشكل خاص أو قابلاً للانتشار والتجدد، نجح أكثر من ثُلثي النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان، وفق رويترز.
فيما بلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالسرطان لمدة 5 سنوات في مجموعة بروسنيا 93.7%، وهو معدل لا يقل إحصائياً عن معدل 94.9% لدى المريضات اللائي تم اختيارهن عشوائياً لتلقي العلاج الكيميائي في إطار الرعاية القياسية.
وقالت فيراسيت إن الاختبار يحلل نشاط 50 جيناً محدداً في أنسجة الورم لتحديد النوع الفرعي الجزيئي وتقييم “خطر تجدد المرض في السنوات العشر القادمة” لمساعدة أطباء الأورام في اتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى العلاج الكيميائي.
من جهته، شدد المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت الدكتور كيلي ماركوم، على أن نتائج التجربة “تمثل علامة فارقة في علم الأورام الدقيق للثدي”.
يشار إلى أنه قد يترتب على العلاج الكيميائي تأثيرات جسدية ونفسية كبيرة، إذ قد تواجه الشابات تبعات تشمل العقم وضعف الإدراك وانقطاع الطمث المبكر مع معاناة ما يصل إلى 43% من الناجيات من اعتلال عصبي مزمن.