“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
وسط أجواء إيمانية تفيض بالسكينة والطمأنينة، استقبل المسجد الحرام في يوم النحر جموع الحجاج القادمين لأداء طواف الإفاضة، بروائح الورد والبخور التي امتزجت بأصوات التلبية والتكبير، في منظر يعكس عناية المملكة بضيوف الرحمن.
وانتشرت فرق الاستقبال التابعة للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في الأبواب والمداخل لأروقة المسجد الحرام، حاملة المبخرات والورود الطبيعية لتعطير الممرات واستقبال الحجاج، إلى جانب العبارات المنتشرة في جنبات المسجد الحرام بعدة لغات عالمية عبر شاشات المسجد الحرام والعناصر الميدانية المشاركة في الاستقبال، في مشهد يجسد عناية المملكة واهتمامها بضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم لأداء النسك.
وفي أرجاء المسجد الحرام، يفوح عبق البخور من خلال تطييب جنبات الحرم، فيما حرص العاملون على تكثيف أعمال النظافة والتعقيم بشكل مستمر، للحفاظ على جاهزية المواقع المخصصة لاستقبال ملايين الحجاج خلال يوم النحر.
وسخّرت الهيئة فرق الإرشاد المكاني المنتشرة في الممرات والساحات لتوجيه الحجاج ومساعدتهم، إلى جانب منظومة متنوعة من الخدمات النوعية، تشمل مراكز العناية بالضيوف ومراكز حفظ الأمتعة والخدمات المساندة، بما يعكس جاهزية الهيئة لاستقبال ضيوف الرحمن والعناية بهم خلال موسم الحج، حيث ارتسمت على وجوههم مشاعر الفرح والسكينة وهم يؤدون طواف الإفاضة في أجواء يغمرها التنظيم والخدمات المتكاملة.
ويُجسد المشهد في الحرم المكي الشريف حجم الجهود التي تبذلها مختلف الجهات العاملة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر منظومة تشغيلية وإنسانية تعمل على مدى الساعة، لتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة للحجاج في رحلتهم الإيمانية، في صورة تعكس العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.