حرس الحدود بعسير يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 12 كجم حشيش مخدر
ترامب: أريد من إسرائيل أن تُحسن التقدير وتتصرف كما يجب
“موهبة” توقّع مذكرة تفاهم لتدريب الطلبة في أحدث التخصصات التقنية
الصين تطالب إيران بمعالجة مسألة الملاحة بمضيق هرمز على نحو مناسب
الشورى يطالب بتقييم منظومة الرقابة على مشاريع الطرق وتطوير آليات رقابية فاعلة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة خالد بن مطلق بن خرصان
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب 2026
النائب العام اليمني يأمر بالحجز على أموال وحسابات المجلس الانتقالي الجنوبي
فيصل بن فرحان يصل إلى فيينا
الديوان الملكي: وفاة الأميرة سارة بنت أحمد آل عبدالرحمن آل سعود
كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر حقيقة ما يتم تداوله بشأن وجود حقنة تُستخدم مرة واحدة كل 6 أشهر لعلاج ارتفاع ضغط الدم، موضحاً أن الدواء لا يزال في مراحل البحث العلمي ولم يُعتمد كعلاج نهائي حتى الآن.
وأوضح النمر عبر منصة إكس أن الدواء يُعرف باسم Zilebesiran، ويُعطى على هيئة حقنة تحت الجلد بجرعة 300 ملجم تقريباً كل نصف عام، لكنه لا يُستخدم كبديل مستقل لأدوية الضغط التقليدية، وإنما يُضاف غالباً كعلاج مساعد ضمن الخطة العلاجية للمريض.
وأشار إلى أن النتائج الأولية للدراسات السابقة، ومن بينها دراسة “KARDIA”، لم تكن بالمستوى الذي توقعه كثير من المختصين، لافتاً إلى أن التأثير الإضافي للدواء وُصف بأنه محدود نسبياً.
وأكد النمر أن الأوساط الطبية تترقب نتائج دراسة “ZENITH CVOT”، التي انطلقت في سبتمبر 2025 وتستمر حتى عام 2030، بهدف تقييم ما إذا كان الدواء قادراً على تقليل مخاطر الجلطات وفشل القلب والوفيات القلبية، رغم فعاليته المحدودة في خفض الضغط.
وبيّن أن هذه الدراسة تمثل الاختبار الحقيقي لمدى جدوى الدواء على المدى البعيد، وسط آمال علمية بتطوير حلول علاجية أكثر فاعلية لمرضى ارتفاع ضغط الدم.