سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تُجسّد مآذن المسجد النبوي الشريف إحدى أبرز السمات المعمارية في المدينة المنورة، إذ ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور العمارة الإسلامية، ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم، إذ تقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، والجنوبية الشرقية، والجنوبية الغربية، إلى جانب مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية.

وتُبرز هذه المآذن تطور فن العمارة الإسلامية عبر العصور، بما تحمله من تفاصيل هندسية وهوية معمارية ارتبطت بالمسجد النبوي الشريف، فيما يتكون كل منها من عدة طوابق صُممت بطابع إسلامي متناسق.
وتُعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم “السنجارية”، والمنارة الشمالية الغربية باسم “المجيدية”، في امتداد تاريخي يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.
وتواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعمّ أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.
