الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
الجيش الأردني يعلن إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي البلاد
جامعة جازان تفتح باب التقديم على برامج الدبلومات عن بُعد
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعلن الانتهاء من إعداد المخطط العام لشمال شرق الرياض
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
جامعة الأميرة نورة تُطلق نظام “التسريع الأكاديمي” للطالبات المستجدات
البلديات والإسكان: إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء خلال النصف الأول من 2026
أكدت الدكتورة نورة الحسيني رئيسة قسم الإحصاء الحيوي وعلم الوبائيات والصحة العامة بكلية الطب في جامعة الفيصل، أن قياس القيمة في الصحة العامة يمثل أحد أهم التحولات المفاهيمية التي تشهدها الأنظمة الصحية الحديثة، مشيرة إلى أن التحدي لم يعد في حجم الجهود المبذولة، بل في الأثر الحقيقي الذي تنعكس به هذه الجهود على صحة السكان وجودة حياتهم.
جاء ذلك خلال مشاركتها مؤخرا في ورشة نظمتها جامعة الفيصل بالرياض، وبالتعاون مع مركز الصحة الحكيمة، وعقدت بمقر الجامعة، ضمن جهود دعم التحول في المنظومة الصحية بالمملكة.
وأوضحت أن مفهوم “القيمة” في الصحة العامة يقوم على تحقيق أفضل النتائج الصحية الممكنة مقارنة بالموارد المستخدمة، سواء كانت مالية أو بشرية أو زمنية، لافتة إلى أن الأنظمة التقليدية ظلت لفترات طويلة تركز على قياس الأنشطة مثل عدد الحملات أو البرامج، دون تقييم أثرها الفعلي على خفض معدلات الأمراض أو تحسين المؤشرات الصحية.
وأضافت نورة الحسيني أن التوجه الحديث نحو الصحة المبنية على القيمة يعزز من كفاءة الإنفاق، ويعيد توجيه الاستثمارات نحو الوقاية والتدخلات المبكرة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمراض غير المعدية مثل السكري والسمنة وأمراض القلب، والتي تتطلب استراتيجيات طويلة المدى تتجاوز الرعاية العلاجية التقليدية.
وبينت أن من أبرز التحديات في هذا المجال صعوبة قياس الأثر بشكل دقيق، نظرا لتداخل العوامل المؤثرة على صحة المجتمع، وطول الفترة الزمنية اللازمة لظهور النتائج، إضافة إلى محدودية تكامل البيانات بين القطاعات الصحية المختلفة، مؤكدة أن “التحدي الحقيقي ليس في تعريف القيمة، بل في القدرة على قياسها بشكل علمي دقيق”.
وشددت الدكتورة الحسيني على أهمية تبني منهجيات تعتمد على البيانات والمؤشرات المتقدمة مثل متوسط العمر الصحي وجودة الحياة، إلى جانب مؤشرات العبء المرضي، بما يسهم في بناء سياسات صحية أكثر كفاءة وعدالة.
وأكدت أن تبني هذا النهج في المملكة يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي، الذي يركز على تعزيز الوقاية، وتحسين جودة الحياة، وضمان استدامة النظام الصحي، مشيرة إلى أن “الصحة المبنية على القيمة لم تعد خيارا، بل ضرورة لتحقيق تحول صحي مستدام يضع الإنسان في قلب المنظومة الصحية”.