من آل الشيخ إلى الحذيفي.. تسلسل تاريخي لخطباء عرفة منذ 1377هـ
توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وظائف شاغرة بـ مجموعة السنبلة
وظائف شاغرة في شركة المراعي
منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفهم السكينة والطمأنينة.
وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في حركة الحجاج، بفضل المتابعة الميدانية للجهات المختصة التي سخرت كافة إمكاناتها التنظيمية والخدمية لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتيسير أدائهم للنسك في طمأنينة، وذلك عبر خطط محكمة لإدارة الحشود، وتوفير خدمات الإرشاد، والتبريد، والمياه، والرعاية الصحية والإسعافية.
ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة؛ لارتباطه بموضع خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة، إذ يحتل المسجد موقعًا إستراتيجيًا شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو (22) كيلومترًا من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.
وقد حظي المسجد باهتمام بالغ منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث شهد توسعات متتالية عبر العقود حتى بلغت مساحته نحو (110) آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.
ويتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد؛ إذ يمتد طوله من الشرق إلى الغرب (340) مترًا، وعرضه من الشمال إلى الجنوب (240) مترًا، ويضم ست مآذن بارتفاع (60) مترًا لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، إضافة إلى (64) بوابة تضمن انسيابية حركة الحشود.
كما زُود المسجد بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية، بما في ذلك منظومات متطورة للصوتيات والبث المباشر لنقل خطبة عرفة وصلاتي الظهر والعصر إلى مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن أنظمة التكييف والتهوية، والساحات المظللة، والشاشات الرقمية، ومنظومات السلامة والمراقبة؛ لتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن في يوم الحج الأكبر.