ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وزير الحج والعمرة يناقش نقاط التحسين والاستعداد لموسم حج 1448هـ مع ممثلي شركات الحج
جريمة مروعة.. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه
أهالي وزوار الباحة يستمتعون بأجواء عيد الأضحى بين المتنزهات والمواقع الطبيعية
سلطان عُمان يهنّئ الملك سلمان ووليّ العهد بنجاح موسم حجّ هذا العام 1447هـ
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
في حادثة مروعة هزّت الرأي العام التركي، في صباح ثاني أيام عيد الأضحى، أقدم رجل على قتل ابنه البالغ من العمر 3 سنوات خنقاً، قبل أن يقدم لاحقاً على ارتكاب فعل وحشي بحق جثمان طفله، في واقعة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الحادثة وقعت في حي كورتولوش بمنطقة ييلداغ في مقاطعة هاتاي التي تُعرف بالعربية بـ”أنطاكيا”، حيث تلقت السلطات الأمنية بلاغاً يفيد بوقوع جريمة داخل منزل أسرة صغيرة، لتتوجه فرق الأمن والإسعاف على الفور إلى المكان.
وبحسب المعطيات الأولية التي نشرها موقع Ntv، فقد أقدم الأب الذي يدعى “محمد أمين. ت” على خنق طفله داخل المنزل، ما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن تتكشف لاحقاً تفاصيل إضافية صادمة حول ما جرى بعد الجريمة، دون أن يتم الكشف عن دوافع واضحة حتى الآن.
وأشارت التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاً موسعاً في الحادثة، وتم توقيف المشتبه به على ذمة التحقيق، في وقت خيم فيه الذهول والحزن على المنطقة التي شهدت الواقعة.
وأكد الموقع التركي أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وسط مطالبات واسعة بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبها.
وكان الرجل التركي على وشك الانفصال عن زوجته والدة الضحية، ويُزعم أنه قام بقطع أطراف ابنه بعد قتله للانتقام من والدته، وفق ما أوردت وسائل إعلام تركية أشارت أيضاً إلى أن القاتل ذهب لزيارة والده عقب جريمته محاولاً إبعاد الشبهات عن نفسه.
وأعادت هذه الجريمة البشعة إلى الواجهة مجدداً ملف جرائم العنف الأسري، وما تثيره من مخاوف متزايدة داخل المجتمع التركي بشأن تكرار مثل هذه الحوادث، وضرورة تشديد الإجراءات الوقائية والردع القانوني.