قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية السعودية بخدمة كتاب الله
اختيار مواقع الرصد في المشاعر المقدسة عزز من دقة مراقبة عناصر الطقس
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
في رحاب المشاعر المقدسة، حيث تتعالى أصوات التلبية وتمتزج الدعوات بدموع الفرح والخشوع، استرجع الحاج محمد علي، القادم من جمهورية النيجر، تفاصيل رحلته الإيمانية التي طالما تاق إليها، واصفًا أثر برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج في نفسه بعبارة مؤثرة: “لقد ترك هذا البرنامج أثرًا خالدًا في ذاكرتي لن أنساه ما حييت”.
ومحمد علي، أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لم يصف رحلته بأنها مجرد أداء لمناسك الحج، بل تجربة إنسانية وروحية متكاملة، لمس خلالها مدى العناية والرعاية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن، منذ لحظة وصولهم وحتى إتمام مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وفي أجواء من السكينة داخل مشعر منى، وصف الحاج النيجري رحلته بأنها “عيد إيماني كبير”، جمعه بإخوة له من شتى بقاع العالم تحت مظلة واحدة، توحدت فيها القلوب رغم تباين اللغات والثقافات، مؤكدًا أن ما عايشه يجسد الصورة الحقيقية لوحدة الأمة الإسلامية ورسالة الحج السامية.
وأوضح محمد علي، الذي يعمل معلمًا في بلاده، أن البرنامج يتجاوز تقديم الخدمات التنظيمية والمعيشية ليترك أثرًا إنسانيًا عميقًا يمتد أثره إلى مجتمعات الحجاج بعد عودتهم، مشيرًا إلى أن ما لمسه من اهتمام ورعاية فائقة يعزز مكانة المملكة في قلوب المسلمين في كل مكان.
وأضاف أن أكثر ما لامس مشاعره خلال الرحلة هو روح الأخوة السائدة بين الحجاج، وما تجلى فيها من قيم التعاون والإيثار والحرص على خدمة الآخرين، مؤكدًا أن هذه القيم تمنح الحج بُعده الروحي والإنساني النبيل.
كما أشاد بالخدمات المتميزة المقدمة في مقار سكن ضيوف البرنامج بالمشاعر المقدسة، مؤكدًا توفير كافة الاحتياجات بعناية فائقة، ضمن منظومة متكاملة من التنظيم والرعاية، مما مكن الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء مريحة وآمنة.
وفي ختام حديثه، رفع الحاج محمد علي أكف الضراعة بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مثمنًا الجهود العظيمة التي تبذلها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، سائلًا المولى -عز وجل- أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.