كوريا الجنوبية تصدر أوامر إخلاء بعد تسرب للفوسفور الأبيض
هيئة العقار تُرخّص خمس مساهمات عقارية لتطوير 685 وحدة بإجمالي رؤوس أموال تتجاوز 346 مليون ريال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة البيرو
شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر حقيقة ما يتم تداوله بشأن وجود حقنة تُستخدم مرة واحدة كل 6 أشهر لعلاج ارتفاع ضغط الدم، موضحاً أن الدواء لا يزال في مراحل البحث العلمي ولم يُعتمد كعلاج نهائي حتى الآن.
وأوضح النمر عبر منصة إكس أن الدواء يُعرف باسم Zilebesiran، ويُعطى على هيئة حقنة تحت الجلد بجرعة 300 ملجم تقريباً كل نصف عام، لكنه لا يُستخدم كبديل مستقل لأدوية الضغط التقليدية، وإنما يُضاف غالباً كعلاج مساعد ضمن الخطة العلاجية للمريض.
وأشار إلى أن النتائج الأولية للدراسات السابقة، ومن بينها دراسة “KARDIA”، لم تكن بالمستوى الذي توقعه كثير من المختصين، لافتاً إلى أن التأثير الإضافي للدواء وُصف بأنه محدود نسبياً.
وأكد النمر أن الأوساط الطبية تترقب نتائج دراسة “ZENITH CVOT”، التي انطلقت في سبتمبر 2025 وتستمر حتى عام 2030، بهدف تقييم ما إذا كان الدواء قادراً على تقليل مخاطر الجلطات وفشل القلب والوفيات القلبية، رغم فعاليته المحدودة في خفض الضغط.
وبيّن أن هذه الدراسة تمثل الاختبار الحقيقي لمدى جدوى الدواء على المدى البعيد، وسط آمال علمية بتطوير حلول علاجية أكثر فاعلية لمرضى ارتفاع ضغط الدم.