#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تنشر دليل السلامة والصحة المهنية
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على عسير
“فولدا”.. كاسحة ألغام خارقة تتجه لمضيق هرمز
مركز “مائي” يطلق حملة لرفع الوعي بقيمة المياه
القبض على مواطن لترويجه 5.5 كغم من الحشيش والإمفيتامين بعسير
أودية وشعاب نجران تزدهر بالغطاء النباتي بالتزامن مع أسبوع البيئة
جامعة الأمير سلطان تطلق بكالوريوس الترجمة للطالبات بمنح تصل إلى 50%
هيئة التراث تفرض غرامات على 11 مخالفًا بعقوبات تصل إلى 15,000 ريال
سمّ في أغذية الأطفال في النمسا وتوقيف مشتبه به
الأمعاء تنذر بالإصابة بالأمراض العصبية قبل ظهورها
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن كاسحة الألغام التابعة للبحرية “فولدا” غادرت قاعدة كيل-فيك البحرية في طريقها إلى البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تمهيدية لاحتمال نشرها لاحقاً في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأضافت الوزارة في بيان، لها اليوم الاثنين، أن هذا التحرك يأتي في إطار “إجراء تمهيدي لتحديد المواقع”، مشيرة إلى أن أي انتشار فعلي في مضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وهو ما يعكس القيود القانونية على العمليات العسكرية الخارجية.
وتنتمي السفينة “فولدا” إلى فئة كاسحات الألغام الحديثة في البحرية الألمانية، وهي مصممة خصيصاً لاكتشاف الألغام البحرية وتعطيلها أو إزالتها، باستخدام تقنيات متقدمة تشمل السونار وأنظمة التحكم عن بُعد.
كما تعتمد هذه السفن على مواد غير مغناطيسية في بنائها، مثل الألياف الزجاجية، لتقليل احتمالات تفجير الألغام الحساسة للمجالات المغناطيسية. كما تُزوّد بروبوتات بحرية صغيرة يتم توجيهها عن بعد لتفكيك الألغام بدقة عالية.
هذا وتُعد كاسحات الألغام جزءاً أساسياً من أي عملية تأمين للممرات البحرية، خاصة في مناطق النزاع، حيث يمكن للألغام أن تعطل حركة الملاحة أو تهدد السفن التجارية والعسكرية.
على الجانب الآخر، يُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، إذ يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً.
وقد شهد المضيق في الأشهر الأخيرة توترات متصاعدة، على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف دولية من احتمال تعطل حركة الملاحة أو استهداف السفن.
فيما رأى مراقبون أن التحرك الألماني يحمل طابعاً استباقياً، يهدف إلى تجهيز القوات البحرية لأي سيناريو محتمل، خاصة في حال اتخاذ قرار أوروبي أو دولي بتأمين الممرات البحرية في الخليج.
في المقابل، قد يُنظر إلى هذه الخطوة أيضاً كرسالة سياسية تعكس استعداد برلين للانخراط في جهود دولية لحماية الملاحة، دون الانخراط المباشر قبل الحصول على غطاء قانوني داخلي.