ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كان يوم عرفة يمثل للحاج عثمان حسن بكر منذ صغره مناسبة إيمانية استثنائية، يحرص خلالها على الصيام ومتابعة نقل مناسك الحج على شاشة التلفزيون مع أسرته في النيجر، متأملًا مشاهد الحجيج وهم يرفعون أكف الضراعة على جبل الرحمة، تسبقه الأمنيات أن يكون يومًا ما بينهم.
ظلت أصوات التلبية ومشاهد دموع الخشوع للحجاج، والدعوات المتصاعدة إلى السماء، تتكرر أمامه عامًا بعد عام؛ فكان يعيش هذه اللحظات ويشعر بها كأنه حاضر بينهم، فهي تمثل له فرصة استثنائية يحرص على متابعتها هو وأفراد عائلته.
واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن منّ الله عليه لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، فتحولت أمنياته التي طال انتظارها إلى حقيقة يعيشها بكل مشاعره، وهو يستعد ليقف ملبيًا مستذكرًا أيام طفولته ولحظات متابعة هذه المشاهد الإيمانية.
وقال: “كانت لحظة اختياري للحج من أفضل أيام حياتي، فبدأت ترتسم لدي مشاعر الوقوف بعرفات مع حجاج بيت الله، وأكثر ما أحرص عليه الآن وأنا في هذه البقاع المقدسة، وفي هذه الساعات المباركة الدعاء؛ فأسأل الله أن يحفظ المملكة، وأن يبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، وأسأله القبول والفوز بالجنة لحجاج بيت الله الحرام”.