“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
“أم رضمة” تروي أنماط الاستيطان واستثمار الموارد الطبيعية عبر الزمن
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
في مشهد إنساني بمطار لاهور بجمهورية باكستان الإسلامية، داخل صالة مبادرة طريق مكة، وقف الحاج محمد أفضل وزوجته، كأنهما في حضرة حلمٍ استعصى على الزمان 20 عامًا، حيث لم تكن هذه الرحلة مجرد تذكرة سفر، بل كانت حصاد عمرٍ من الصبر، ومقايضةً نبيلة بين رفاهية الدنيا ونداء الروح.

عشرون عامًا، ومحمد ينسج من خيوط الأيام ثوب الإحرام، وحين جاء خبر الاختيار، لم تسعف الكلمات لسان محمد، بل كانت مشاعره مزيجًا من الذهول والامتنان، كغريقٍ رأى اليابسة بعد طول تيه، أما رفيقة دربه، لم تجد بيانًا أبلغ من السجود، فصلت ركعتي شكرٍ بللت فيهما سجادتها بدموعٍ غسلت تعب السنين.

وعند وصولهم إلى صالة المبادرة، تلاشت رهبة السفر أمام سلاسة التنظيم، وإنهاء الإجراءات المدعومة بتقنيات ذكية، وابتسامة الموظفين لخدمتهم، وكأن الرحلة إلى مكة المكرمة قد بدأت فعليًا من تلك اللحظة التي لم يشعروا فيها بمرور الوقت.
لقد اختصرت ملامحهما الوقورة قصة عائلة باكستانية، جعلت من الحج غاية الوجود، تاركين خلفهم قصة برٍّ وإيثار ستبقى خالدة في ذاكرة أبنائهم، كأعظم إرثٍ يمكن أن يتركه أبوان.
