مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطوطه الحمراء في أي اتفاق محتمل مع إيران، مؤكداً على مسألتي نقل اليورانيوم عالي التخصيب من الداخل الإيراني ومسألة الملف النووي، فضلاً عن فتح مضيق هرمز.
فقد كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية ومصدر ثانٍ مطّلع، اليوم الأحد، أن ترامب طلب إجراء عدة تعديلات على الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه مبعوثوه مع نظرائهم الإيرانيين خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الجمعة الماضي، بحسب ما نقل موقع أكسيوس.
كما أوضحا أن هذا الطلب أطلق جولة جديدة من الأخذ والرد بين الجانبين قد تستمر عدة أيام.
وبحسب المصدرين، طلب الرئيس الأميركي من فريقه إدخال تعديلات على مسودة البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وفقا لـ”العربية”.
وقال المسؤول الرفيع إن الأمر يتعلق بـ “مزيد من التفاصيل حول كيفية حصول الولايات المتحدة على مواد اليورانيوم عالي التخصيب وتوقيت ذلك”.
فيما أوضح المصدر الثاني أن ترامب يسعى أيضاً لتعديل بعض الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
إلى ذلك، قال المسؤول الأميركي إن ترامب أبلغ بأن الأمر قد يستغرق نحو ثلاثة أيام قبل أن يرد الإيرانيون. وأضاف قائلاً: “إنهم حرفياً في كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.
هذا وأكد أنه “سيكون هناك اتفاق لكن توقيته غير محدد.. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. وقد يستغرق ذلك أسبوعاً، أو أقل، أو أكثر. نأمل مع بداية الأسبوع أن يكون لدينا شيء”.
وكانت مصادر أفادت سابقاً بأن مسودة الاتفاق في صيغتها الحالية، تضمنت التزاماً من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنها لم تحدد تنازلات محددة.
كما نصت على وجود مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن تعهدات طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، على أن تبدأ المباحثات بكيفية التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب والحد من التخصيب.
فيما ادعت إيران أنها ستحصل على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت قبل أيام وسائل إعلام رسمية، إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر.
يذكر أن الرئيس الأميركي كان أعلن يوم الجمعة الماضي أنه سيعقد اجتماعاً في غرفة العمليات بشأن الاتفاق، وبدا ميالاً إلى قبوله.
إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض عاد وأكد للصحافيين بعد الاجتماع أن ترامب “لن يبرم سوى اتفاق جيد لأميركا، يلبي خطوطه الحمراء، ويضمن ألا تمتلك طهران سلاحاً نووياً”.
كما أفاد مسؤولون إيرانيون لوسائل إعلام رسمية حينها بأنهم لم يوافقوا بعد على النص النهائي.
أتى ذلك بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين عبر الوسطاء (باكستان وقطر)، مع استمرار الحصار الأميركي الخانق على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي بعد يوم من فشل المحادثات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت في إسلام آباد في التوصل لتوافق.
بينما تواصل القوات الإيرانية منذ تفجر الحرب بشل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، جراء تهديداتها لسفن الشحن.