البحرين: نجري مراجعة أمنية وقانونية للجرائم الناتجة عن”العدوان الإيراني”
باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا رغم التعادل مع بايرن ميونيخ
وزير أمريكي: سنضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بالاتفاق أو بدونه
وظائف شاغرة لدى شركة الملاحة الجوية
روسيا تلمّح لهجوم واسع وعنيف على كييف وتنصح الدبلوماسيين بمغادرتها
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة من السعودية إلى قطاع غزة
ترامب: سنحصل على اليورانيوم المخصب من إيران
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من بوركينا فاسو
“البروق” تزيّن سماء قطاع سراة الباحة في مشهدٍ آسر
#يهمك_تعرف | خطوات تقديم طلب الأهلية في حساب المواطن
أعلنت وزارة الداخلية في البحرين عن إجراء مراجعة أمنية وقانونية شاملة بجانب إعلانها دراسة الجرائم والممارسات غير القانونية التي حدثت في أثناء الهجمات الإيرانية ضد البلاد، مثل جرائم التخابر مع الحرس الثوري الإيراني، بجانب اصطفاف بعض المشرعين في البرلمان البحريني إلى جانب من وصفهم العاهل البحريني بـ”الخونة”.
وشملت المراجعة الجديدة التي أعلنت عنها الداخلية البحرينية دراسة الجرائم والممارسات غير القانونية، مثل استغلال تيارات فكرية ودينية لمنصات إعلامية ومنابر ومؤسسات اجتماعية وخيرية وتعليمية، شملت مدارس ورياض أطفال، في بث مفاهيم مغلوطة وتوظيفها لتعميق تأثير هذا الفكر المتطرف بأبعاده السياسية وتحت غطاء ديني في مفاصل العمل المجتمعي، إذ “يأتي ارتكاب هذه الأعمال غير القانونية في الوقت الذي تقدم الدولة كافة الخدمات وأشكال الرعاية لجميع المواطنين”.
وكانت البحرين فتحت ملف المواطنة على مصراعيه في الأيام الماضية، إذ لجأت المنامة إلى اتخاذ إجراء أمني سيادي بإعادة النظر بمستحقي المواطنة في أحدث استجابة تصحيحية لأوضاع حاملي الجنسية البحرينية الذين ارتكبوا أعمالاً تحت إطار “الخيانة العظمى” في خضم تداعيات الأوضاع الراهنة، وذلك عقب تكرار إطاحة السلطات الأمنية البحرينية بأعضاء خلايا إرهابية داخل البلاد إثر تورطها بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لاستهداف أمن البلاد، وتوثيق آثار هجمات إيران ضد البحرين، وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني لزعزعة استقرار الأمن.
وأعلنت الداخلية البحرينية أنه في إطار إطلاع الرأي العام على الجهود الأمنية المبذولة لحفظ أمن الوطن جراء “تداعيات العدوان الإيراني الآثم”، منها الكشف عن قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع ذلك “العدوان السافر”، والتي أكدت الاستدلالات أن المقبوض عليهم على ارتباط وثيق بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، تقوم وزارة الداخلية بجهود مكثفة في البحث والتحري للوقوف على الارتباطات والأسباب التي قادت لارتكاب هذه الجرائم.
وتشير وزارة الداخلية إلى أن هذه الممارسات تستهدف بشكل أساسي استعداء الدولة وترويع وإرهاب المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني وبث روح الكراهية وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر، مع تأكيد الجدية في معالجة الأسباب التي أدت إلى ارتكاب هذه التجاوزات والجرائم التي لا تعكس المواقف والروح الوطنية ومحبة وأصالة المجتمع البحريني المتماسك.
وتؤكد الوزارة في هذا الشأن ضرورة الاستمرار في تعزيز الشراكة المجتمعية، انطلاقاً من أن تعاون المواطنين في هذه المرحلة مسألة بالغة الأهمية، وتتطلب العمل على ترسيخ التكاتف المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني خالياً من أي شوائب، وبما يسهم في إعلاء المصلحة العليا للوطن.