قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
تستحضر محافظة العُلا في اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يوافق 21 مايو من كل عام، إرثها التاريخي بوصفها إحدى أبرز المحطات الحضارية التي شهدت تلاقي الثقافات وتبادل المعارف عبر آلاف السنين، في مشهد يعكس عمقها الإنساني ومكانتها الثقافية الممتدة على طرق التجارة القديمة شمال غرب الجزيرة العربية.
وتُجسد العُلا هذا الحضور الحضاري من خلال ما تحتضنه من مواقع أثرية وتاريخية، يتقدمها موقع الحِجر الأثري، أول موقع سعودي مُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بما يختزنه من واجهات صخرية ونقوش ولغات متعددة توثق تعاقب الحضارات التي استوطنت المنطقة، وأسهمت في تشكيل ملامحها الثقافية عبر العصور.
وعبر امتداد تاريخها، شكّلت العُلا نقطة عبور للقوافل والمسافرين والحجاج، الأمر الذي أوجد تنوعًا ثقافيًا انعكس على أنماط الحياة والموروثات المحلية والعادات الاجتماعية، وما تزال تفاصيله حاضرة في النقوش الإسلامية، والكتابات القديمة، والمواقع التراثية المنتشرة في المحافظة.
ويبرز هذا التنوع في الفنون الأدائية التقليدية التي تشتهر بها العُلا، ومنها: الدحة، والرفيحي، والزير، إلى جانب الحرف اليدوية والروايات الشفوية التي حافظ عليها المجتمع المحلي بوصفها جزءًا من ذاكرة المكان وهويته الثقافية المتوارثة.
وتواصل العُلا تعزيز حضورها الثقافي من خلال الفعاليات والمبادرات الفنية والمعرفية التي تجمع فنانين ومبدعين من مختلف دول العالم، وتسهم في بناء جسور التبادل الثقافي، وإبراز التنوع الإنساني عبر تجارب تستلهم تاريخ المكان وتقدمه برؤية معاصرة.
وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في دعم القطاع الثقافي بوصفه أحد محركات التنمية، إلى جانب المحافظة على الإرث الثقافي والطبيعي، وتمكين المجتمع المحلي من صون موروثه ونقله للأجيال القادمة، ضمن منظومة تنموية تعزز استدامة الهوية الثقافية للمحافظة.