قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر حقيقة ما يتم تداوله بشأن وجود حقنة تُستخدم مرة واحدة كل 6 أشهر لعلاج ارتفاع ضغط الدم، موضحاً أن الدواء لا يزال في مراحل البحث العلمي ولم يُعتمد كعلاج نهائي حتى الآن.
وأوضح النمر عبر منصة إكس أن الدواء يُعرف باسم Zilebesiran، ويُعطى على هيئة حقنة تحت الجلد بجرعة 300 ملجم تقريباً كل نصف عام، لكنه لا يُستخدم كبديل مستقل لأدوية الضغط التقليدية، وإنما يُضاف غالباً كعلاج مساعد ضمن الخطة العلاجية للمريض.
وأشار إلى أن النتائج الأولية للدراسات السابقة، ومن بينها دراسة “KARDIA”، لم تكن بالمستوى الذي توقعه كثير من المختصين، لافتاً إلى أن التأثير الإضافي للدواء وُصف بأنه محدود نسبياً.
وأكد النمر أن الأوساط الطبية تترقب نتائج دراسة “ZENITH CVOT”، التي انطلقت في سبتمبر 2025 وتستمر حتى عام 2030، بهدف تقييم ما إذا كان الدواء قادراً على تقليل مخاطر الجلطات وفشل القلب والوفيات القلبية، رغم فعاليته المحدودة في خفض الضغط.
وبيّن أن هذه الدراسة تمثل الاختبار الحقيقي لمدى جدوى الدواء على المدى البعيد، وسط آمال علمية بتطوير حلول علاجية أكثر فاعلية لمرضى ارتفاع ضغط الدم.