دراسة حديثة تكشف أسراراً عن مخ الإنسان
إقبال على شراء الأضاحي في محافظة حفر الباطن
أمين العاصمة المقدسة يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة 911 بمنطقة مكة المكرمة
قوات أمن الحج تضبط 11 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
صندوق الوقف الصحي يسهم في دعم الجاهزية الصحية لضيوف الرحمن
وزير الصحة يزور مستشفى الخدمات الطبية بوزارة الداخلية الميداني بمشعر عرفات
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 603 طلبات لخدمة الفسح الكيميائي
إصدار أول تصريح تشغيلي لتوصيل الأدوية واللوجستيات الطبية بالطائرات بدون طيار بالمشاعر المقدسة
الشؤون الإسلامية تُطلق البرنامج الدعوي بمسجد الخيف في مشعر منى
الاتحاد السعودي يوضح أسباب تأخر انضمام سعود عبدالحميد لمعسكر الأخضر
يعتبر مخ الإنسان العضو الأكثر تعقيداً في الجسم، وهو المركز الرئيسي للجهاز العصبي المسؤول عن إدارة كافة أنشطة الجسم الحيوية، العقلية، والسلوكية.
وفي مفاجأة غير متوقعة، كشفت دراسة أميركية أن مخ الإنسان يستطيع الاستمرار في التعلم ومعالجة النصوص اللغوية حتى في حالات الغياب عن الوعي.
إذ وجد فريق بحثي من جامعات بايلور وكولومبيا ورايس وهارفارد ومؤسسات بحثية أخرى في الولايات المتحدة أن العقل البشري يستطيع التعامل مع اللغة حتى إذا كان الشخص تحت تأثير المخدر الكلي.
وشملت الدراسة، التي نشرتها الدورية العلمية “نيتشر” المتخصصة في الأبحاث العلمية، 7 مرضى يخضعون لجراحات لعلاج الصرع، حيث استخدم الباحثون مسباراً من نوع خاص، بعد تخديرهم بشكل كامل، وذلك لقياس أنشطة المخ في منطقة الحصين، وهي الجزء المسؤول عن الذاكرة في مخ الإنسان.
فتوصلوا إلى أن الخلايا العصبية في الحصين تستطيع التعرف على النبرات الصوتية المختلفة أثناء تخدير المريض، وأن هذه المقدرة كانت تتزايد بمرور الوقت.
وخلال التجربة، بدأ الباحثون في قراءة نصوص من قصص قصيرة للمرضى أثناء غيابهم عن الوعي. ووجدوا من خلال قياس النشاط العصبي للمخ أن عقل المرضى استطاع التمييز بين أنماط الحديث المختلفة والتعرف على الأسماء والأفعال والصفات.
كما خلصوا إلى أن المخ البشري، أثناء تخدير المريض، كان يستطيع التعرف على الكلمات التالية قبل حتى النطق بها خلال التجربة، وهي خاصية عادة ما ترتبط لدى الإنسان بالتيقظ والانتباه.
فيما أكدوا أن هذه النتائج يمكن أن تساعد في علاج المرضى المصابين بمشكلات صحية مثل جلطات المخ وغيرها.
إلا أن هذه النتائج تسري فقط على نوع معين من مواد التخدير وجزء معين أيضاً من المخ، وقد لا تسري في حالات النوم الطبيعي أو الغيبوبة، وفق ما نقل عنهم الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية.