لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
يعقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لبحث التطورات الميدانية الأخيرة في لبنان، وذلك عقب سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة جنوب البلاد، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.
وجاء التحرك الفرنسي بعد إعلان الجيش الإسرائيلي إحكام سيطرته على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في خطوة أثارت ردود فعل دولية ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد على الحدود اللبنانية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو قد أكد في وقت سابق أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة المستجدات، مشدداً على ضرورة معالجة التطورات الأخيرة في إطار القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وأوضح بارو، في تصريحات تلفزيونية، أن فرنسا تقر بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تتعرض لها، إلا أنه اعتبر أن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية وتوسيع نطاق التوغل لا يمكن تبريره، محذراً من تداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي التقدم العسكري الإسرائيلي داخل لبنان بأنه “خطأ جسيم”، معتبراً أنه يتعارض مع الالتزامات القائمة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل، فضلاً عن مخالفته للقانون الدولي، بحسب تعبيره.
ومن المنتظر أن يناقش أعضاء مجلس الأمن خلال الجلسة المرتقبة تداعيات التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، وانعكاساتها على جهود التهدئة والاستقرار في المنطقة.