وزارة الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج عبر القنوات الرسمية
برعاية وزير الداخلية.. حرس الحدود يدشّن عددًا من الخدمات الإلكترونية عبر منصة أبشر
ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى
انطلاق بطولة طيران ناس التصنيفية للبادل بمشاركة أكثر من 380 لاعبًا ولاعبة
السعودية وتركيا توقعان اتفاقية الإعفاء المتبادل للجوازات الدبلوماسية والخاصة
قوات أمن الحج تضبط 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر بالعالم تغادر المتوسط
نائب أمير مكة المكرمة يُدشّن 10 مشروعات للطرق.. وحملة “طرق متميزة آمنة”
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10949.27 نقطة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، 10 مشروعات حيوية للطرق في المنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 553 مليون ريال، وبإجمالي أطوال 109 كم، لدى ترؤسه اجتماعًا بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من أصحاب المعالي من قيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وشملت المشروعات المدشَّنة طريق ربط السيل الكبير بطريق الرياض بطول 21 كم وبتكلفة 138 مليون ريال، وازدواج طريق حضن – تربة بطول 56 كم وبتكلفة 87 مليون ريال، إضافةً إلى ازدواج طريق بيشة – رنية – الخرمة حتى طريق الرياض – الطائف السريع بطول 22 كم وبتكلفة 79 مليون ريال، وازدواج طريق المخواة – المجاردة بطول 9 كم وبتكلفة 75 مليون ريال، إلى جانب معالجة المواقع المتضررة على طرق المشاعر المقدسة، ومعالجة المواقع المتضررة على طرق مكة المكرمة, الطائف, الباحة، والطريق الدائري بالطائف.

وتأتي هذه المشاريع امتدادًا للدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أعزها الله- لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تعزيز حركة التنقل بالمنطقة وخدمة قاصدي المسجد الحرام، إذ نُفذت وفق أعلى معايير السلامة والجودة، وبما يتوافق مع كود الطرق السعودي، دعمًا لشبكة الطرق في المنطقة التي تتجاوز أطوالها 8623 كم.
وعلى صعيد متصل، دشّن سموّه خلال الاجتماع، حملة “طرق متميزة آمنة” الخاصة بالمنطقة، بهدف إجراء مسح وتقييم شامل لشبكات الطرق خارج النطاق العمراني، عبر رصد الملاحظات ومعالجتها بمشاركة الجهات الحكومية والمجتمع.

واستمع سموه لشرح عن الحملة التي تستهدف شبكات طرق تتجاوز أطوالها 8600 كم، وتُنفذ باستخدام أكبر أسطول عالمي للمسح والتقييم مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وطائرات الدرونز، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بما يسهم في رفع كفاءة الطرق وتعزيز مستويات السلامة وجودة البنية التحتية.
وأسهمت الحملة في نسخها السابقة في رصد ومعالجة أكثر من 100 ألف ملاحظة بمختلف مناطق المملكة، كما أسهمت المشاريع والمبادرات المرتبطة بها في خفض وفيات الحوادث المرورية بنحو 60%، وتقدم المملكة إلى المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة الطرق.
